Site icon Palestinealyoum

أوبال يرفع البطاقة الحمراء في وجه العملية الانتخابية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية

أوبال يرفع البطاقة الحمراء في وجه العملية الانتخابية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية

المركز الفلسطيني للإعلام

أعلن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية (أوبال) رفضه لما وصفها بـ”العملية الانتخابية” التي تقوم بها لجنة المتابعة للانتخابات الفلسطينية في دول الشتات، معتبرًا أن الآلية المعتمدة لا تضمن تمثيلًا حقيقيًا وشاملًا للجاليات الفلسطينية، وتكرّس، وفق موقفه، نهج الهيمنة والتفرّد والإقصاء واحتكار القرار الوطني الفلسطيني.

وقال الاتحاد، في بيان الجمعة، إن لجنة المتابعة التي زارت البرازيل اقتصرت في تحركاتها على مدينتي بورتو أليغري وبرازيليا، معتبرًا أن ما جرى يمثل عملية تهدف إلى تشكيل مجلس وطني فلسطيني وفق آليات لا تحقق التمثيل الديمقراطي الشامل لمكونات الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذه العملية تأتي، بحسب تقديره، في ظل تجاهل رفض ثمانية فصائل فلسطينية إجراء الانتخابات قبل التوصل إلى توافق وطني شامل، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية تضمن مشاركة مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش.

وأكد الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية أنه “لم يشارك بأي شكل من الأشكال في أي حوار، ولم تتم أي تفاهمات مع السلطة الفلسطينية أو ممثليها بشأن هذه الانتخابات، لا في البرازيل ولا في أي مكان آخر”، مشددًا على رفضه للعملية برمتها واعتباره أنها لا تستند إلى توافق وطني جامع.

ودعا الاتحاد إلى اعتماد مسار وطني شامل يضع المصلحة الوطنية العليا فوق الحسابات الشخصية والعائلية، وينأى بالقضية الفلسطينية ومؤسساتها عن المحسوبيات وتقاسم النفوذ والمناصب والامتيازات، بما يتيح توحيد الجهود والطاقات الفلسطينية وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أساس الشراكة والتعددية والديمقراطية.

وانتقد البيان ما وصفه بتهميش الجاليات الفلسطينية وإقصائها من العملية الانتخابية، والاكتفاء، وفق قوله، بتعيين بعض أبناء الجاليات أعضاءً في المجلس الوطني، دون إجراء انتخابات شاملة تضم الفلسطينيين في مختلف دول الشتات، ودون اطلاع الجاليات بصورة واضحة على مراحل العملية وآلياتها.

وأشار الاتحاد إلى الحالة الفلسطينية في البرازيل، قائلًا إن الجالية الفلسطينية هناك تضم أكثر من 60 ألف فلسطيني، متسائلًا عن مدى إمكانية اعتبار العملية الانتخابية ممثلة لصوت الجالية، في ظل اقتصار المشاركة، بحسب البيان، على نطاق جغرافي محدود وعدم إشراك الفلسطينيين المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد.

وتساءل الاتحاد: “فهل يمكن اعتبار هذه التجمعات الانتخابية التي اختلقتها السلطة تمثل صوت الجاليات؟”، معتبرًا أن التمثيل الحقيقي يتطلب إشراك الجاليات الفلسطينية بصورة واسعة وشفافة، وضمان حقها في اختيار ممثليها ضمن عملية ديمقراطية متوافق عليها وطنيًا.

وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية (أوبال) رفضه للعملية الانتخابية في دول أمريكا اللاتينية بشكل خاص، وفي دول الشتات بشكل عام، مؤكدًا أنها، وفق موقفه، لا تمثل الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، ولا تضمن التمثيل الحقيقي والشامل للجاليات الفلسطينية.

Exit mobile version