Site icon Palestinealyoum

“أوتشا” تطالب بإدخال مستلزمات الشتاء والآليات الثقيلة وقطع الغيار إلى غزة

غرق خيام النازحين

المركز الفلسطيني للإعلام

طالب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بالسماح الفوري بإدخال مستلزمات الشتاء والآليات الثقيلة وقطع الغيار إلى قطاع غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء الأمطار الغزيرة التي أغرقت مراكز إيواء وعرّضت آلاف النازحين لمخاطر مباشرة، مع استمرار نقص الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات المنخفضات الجوية.

وأكد المكتب، في بيان صدر السبت (7 نوفمبر/تشرين الثاني)، ضرورة السماح بدخول مستلزمات الشتاء الموجودة في طريقها إلى القطاع، إلى جانب الآليات الثقيلة وكميات كافية من زيوت المحركات وقطع الغيار، اللازمة لتشغيل المركبات والمولدات المستخدمة في العمليات الإنسانية.

وأوضح أن الأمطار الغزيرة التي بدأت بالهطول على القطاع تسببت بغرق مراكز إيواء، وعرّضت الفلسطينيين المقيمين في المناطق المهددة بالفيضانات والمباني المتضررة لخطر مباشر، محذرًا من تفاقم معاناة الأسر التي تضررت بالفعل، وتلك الأكثر عرضة لمخاطر تدهور الأحوال الجوية.

وأشار “أوتشا” إلى أن معظم سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، ما زالوا في عداد النازحين، ويعيش أغلبهم داخل خيام متهالكة لا توفر الحماية الكافية من الأمطار والبرد، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية مع دخول فصل الشتاء.

وقال المكتب إن العاملين في المجال الإنساني تحركوا سريعًا لتوزيع الإمدادات الطارئة وتقديم الدعم للأسر المتضررة من الأمطار، غير أن المخزون المتاح لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، في ظل اتساع حجم الأضرار وتدهور ظروف الإيواء.

ولفت إلى أن نقص التمويل والقيود المفروضة منذ أشهر أعاقا بصورة كبيرة الاستعدادات الإنسانية اللازمة لمواجهة تداعيات فصل الشتاء، والحد من المخاطر التي تهدد النازحين، خصوصًا في المناطق المنخفضة والمواقع المكتظة بالخيام.

وشدد المكتب على الحاجة الملحة إلى توفير تمويل إنساني إضافي، إلى جانب تسهيل إدخال المستلزمات والمعدات الضرورية، بما يمكّن المؤسسات الإنسانية من مواصلة عمليات الإغاثة والاستجابة للاحتياجات المتفاقمة في القطاع.

وفي السياق، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن نحو 1.98 مليون شخص في قطاع غزة، أي ما يعادل قرابة 94% من السكان، بحاجة إلى مأوى ومساعدات غير غذائية، في مؤشر على اتساع أزمة الإيواء والاحتياجات الأساسية التي تواجه العائلات الفلسطينية، مع استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواجه فيه النازحون في غزة شتاءً قاسيًا، وسط خيام متضررة ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، ونقص في المعدات والآليات اللازمة لتصريف مياه الأمطار وإزالة الركام والتعامل مع المباني الآيلة للسقوط، ما يجعل إدخال مستلزمات الإيواء والآليات وقطع الغيار ضرورة عاجلة للحد من المخاطر الإنسانية.

Exit mobile version