Site icon Palestinealyoum

إدانات عربية وإسلامية لاقتحام بن غفير الأقصى ومحاولات فرض واقع جديد

إدانات عربية وإسلامية لاقتحام بن غفير الأقصى ومحاولات فرض واقع جديد

المركز الفلسطيني للإعلام

توالت الإدانات العربية والإسلامية، الاثنين، لاقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ومجموعات من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الاقتحامات على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ومحاولات فرض وقائع جديدة وتغيير هوية القدس.

وأدى بن غفير، خلال اقتحامه الأقصى، طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، فيما أفادت محافظة القدس بأن 796 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد صباح الأحد، إلى جانب 80 آخرين دخلوا تحت مسمى “السياحة”.

مصر: انتهاك لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين

وأدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام مسؤول في حكومة الاحتلال ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، بما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد.

وشددت الخارجية المصرية على ضرورة الالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، محذرة من أي محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة أو فرض واقع جديد على مقدساتها.

السعودية وقطر: رفض للممارسات الاستفزازية

وأدانت المملكة العربية السعودية اقتحام باحات المسجد الأقصى، مؤكدة رفضها للممارسات الاستفزازية والتحريضية الصادرة عن مسؤولي الاحتلال، ومشددة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

من جانبها، حذرت دولة قطر من أن اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، مؤكدة موقفها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

الأردن يحذر من فرض واقع جديد وتقسيم الأقصى

وحذرت المملكة الأردنية من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى أو المساس بوضعه التاريخي والقانوني، مؤكدة رفضها للاقتحامات التي ينفذها الوزراء والمسؤولون والمستوطنون تحت حماية شرطة الاحتلال.

وقال الناطق باسم الخارجية الأردنية إن هذه الممارسات تستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد، من خلال محاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، معتبرًا إياها خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد الأردن كذلك أنه لا سيادة للاحتلال على القدس ومقدساتها، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة المسجد وتنظيم الدخول إليه.

الخليج: الاقتحامات تقوض جهود السلام

وأدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية اقتحام بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات، ومؤكدًا أنها تقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، وداعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات المتكررة.

كما أدانت الكويت الاقتحام، ووصفته بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الانتهاكات.

رابطة العالم الإسلامي: ضرورة تحرك المجتمع الدولي

وأدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اقتحام باحات المسجد الأقصى من قبل مسؤول في سلطات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال.

وقال الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إن هذه الممارسات الاستفزازية تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الأوقاف الفلسطينية: الأقصى حق خالص للمسلمين

بدورها، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اقتحام بن غفير ومجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى، معتبرة أن الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تمثل تعديًا ومحاولة لفرض واقع جديد في المسجد.

وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، ولا يقبل القسمة أو الشراكة، محذرة من استمرار الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

حماس: الاقتحامات تستهدف هوية الأقصى

من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اقتحامات المسجد الأقصى، وقالت إن تصعيد بن غفير واقتحاماته وأداءه الطقوس التلمودية في باحات المسجد يمثل اعتداءً على هوية الأقصى ومكانته، واستفزازًا لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

ودعت الحركة إلى تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي لمواجهة تصاعد الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى والقدس، مؤكدة أن هذه الممارسات تأتي في سياق محاولات فرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد الاقتحامات خلال موسم الأعياد اليهودية، وسط تحذيرات فلسطينية وعربية من أن استمرارها، إلى جانب أداء الطقوس التلمودية داخل المسجد، قد يكرّس وقائع جديدة في أحد أكثر الملفات حساسية في القدس.

Exit mobile version