Site icon Palestinealyoum

إصابات بهجوم للمستوطنين في قرية المغير برام الله

المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب أربعة مواطنين بالرصاص الحي، مساء اليوم الأحد، خلال هجوم شنه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت القرية، واعتدت على مركبات المواطنين، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وأضافت المصادر ذاتها أن أربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، أحدهم في قدمه، وآخر في بطنه، جرى نقلهم إلى المستشفى.

وذكرت أن المستوطنين حاولوا مهاجمة عدد من المنازل، من بينها منزل المواطن شعبان أبو عليا، فيما اقترب آخرون من المنازل الواقعة غرب القرية.

حصيلة الاعتداءات في يوليو

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز/ يوليو الماضي 2,256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث نفذت قوات الاحتلال 1458 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداء.

وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين، إذ يوفر جيش الاحتلال بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.

4560 اعتداء للمستوطنين في 2026

ووثق مركز معلومات فلسطين “معطي” 4560 اعتداء نفذته عصابات المستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، وذلك ضمن جرائمهم المتزايدة.

وأشار المركز إلى أنه رصد في كانون الثاني/ يناير الماضي482 اعتداء، وفي شباط/ فبراير 409 اعتداءات، وفي آذار/ مارس 490 اعتداء.

وذكر أنه وثق أيضا 698 اعتداء من المستوطنين خلال نيسان/ أبريل الماضي، و561 اعتداء خلال أيار/ مايو، و588 اعتداء خلال حزيران/ يونيو، و577 اعتداء خلال تموز/ يوليو، و589 اعتداء خلال آب/ أغسطس الجاري.

حماس تعقب على إرهاب المستوطنين

وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس أن استمرار إرهاب المستوطنين وتصاعد اعتداءاتهم المنظمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم وأراضيهم في الضفة الغربية المحتلة، يجري بدعم وغطاء مباشر من حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو، في إطار مخطط ممنهج لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، وتسريع مشاريع الضم والتهجير، ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه إلى الرحيل عن أرضه.

وقالت الحركة إن نتنياهو، الذي قاد حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يواصل النهج الإجرامي ذاته في الضفة الغربية، عبر إطلاق يد المستوطنين وتصعيد إرهابهم المنظم، في امتداد لسياسات القتل والتهجير والتطهير العرقي، مشيرة إلى أن هذا الإرهاب يُوظف في خدمة حساباته السياسية والانتخابية، واسترضاء قوى اليمين الاستيطاني المتطرف.

وأضافت أن المواقف والتصريحات المعلنة من نتنياهو وحكومته بشأن اعتداءات المستوطنين ليست سوى “ذر للرماد في العيون”، ومحاولة لاحتواء الإدانات الدولية المتصاعدة وتخفيف الضغوط الخارجية، والتنصل أمام العالم من مسؤوليتهم المباشرة عن هذا الإرهاب المنظم، بينما تواصل حكومة الاحتلال توفير الحماية والغطاء للمستوطنين، وإطلاق يدهم لارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني.

وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الإرهاب المنظم وتداعياته، داعية المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات عملية ورادعة، تشمل فرض العقوبات على قادة الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين، وملاحقة شبكات تمويلهم ودعمهم، والعمل على توفير الحماية للقرى والتجمعات الفلسطينية المستهدفة، وتفعيل آليات المحاسبة والمحاكمات الدولية على جرائم الحرب والتطهير العرقي التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة المسؤولين عنها، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.

Exit mobile version