
المركز الفلسطيني للإعلام
أُصيب طفلان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم السبت، في بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، فيما تعرض أربعة مواطنين للضرب على يد مستوطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس، بالتزامن مع سرقة ثمار زيتون وتكسير أشجار في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفلين، البالغين من العمر 15 عامًا، أُصيبا بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، حيث نُقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين احتجزت قوات الاحتلال الطفل المصاب الآخر.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، قبل أن تقتحم قرية دير غسانة المجاورة.
2051 اعتداءً في الضفة والقدس خلال أيلول
وتتواصل اقتحامات قوات الاحتلال للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وتتخللها مواجهات وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت.
وفي هذا الإطار، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال أيلول/سبتمبر الماضي.
وذكرت الهيئة أن جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما ارتكب المستوطنون 647 اعتداءً، في استمرار للعنف الاستيطاني الذي يستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات صموده على أرضه.
إصابات وسرقة زيتون وإغلاق مدخل المغير
وفي جنوب نابلس، أُصيب أربعة مواطنين بجروح ورضوض جراء اعتداء مستوطنين على مزارعين في بلدة بيتا، اليوم السبت.
وبحسب مصادر محلية، هاجم المستوطنون المزارعين في منطقتي جبل قماص والظهر، جنوب شرق البلدة، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين نُقلوا لتلقي العلاج.
أما في قرية المغير شمال شرق رام الله، فقد سرق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، ثمار زيتون وكسروا عددًا من الأشجار، مساء اليوم السبت.
وأوضح مجلس قروي المغير أن المستوطنين أطلقوا أغنامهم في الأراضي الزراعية للمواطنين بمنطقة السهل الشرقي للقرية، قبل سرقة ثمار الزيتون وتكسير عدد من الأشجار.
وأضاف المجلس أن قوات الاحتلال اقتحمت ديوان آل الحج محمد ومنزل المواطن سليمان الحج محمد في المنطقة الشرقية من القرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال إغلاق المدخل الغربي للمغير منذ ساعات، ومنع المواطنين من الدخول إلى القرية أو الخروج منها، رغم كونه المدخل الوحيد المتاح، بعد إغلاق المدخل الشرقي منذ أكثر من ثلاث سنوات.
