
المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، تجمع أبو فزاع البدوي شرق بلدة الطيبة، شرق رام الله، ونفذت عمليات تنكيل بحق سكانه، تخللها ترويع الأطفال وتحطيم كاميرات المراقبة التي نصبها الأهالي لرصد اعتداءات المستوطنين المتكررة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت سكان التجمع لساعات، قبل التنكيل بهم وإلقاء قنابل الصوت بين المساكن، ما أثار حالة من الخوف والهلع، لا سيما في صفوف الأطفال.
وأضافت أن جنود الاحتلال تعمدوا تحطيم كاميرات المراقبة المنتشرة في التجمع، والتي يستخدمها السكان لتوثيق الاعتداءات المتواصلة بحقهم منذ أشهر، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من أن تكون تمهيداً لهجوم جديد من المستوطنين.
ويتعرض تجمع أبو فزاع البدوي، المعزول والمحاصر، لاعتداءات متكررة ومحاولات تضييق تستهدف سكانه وتهدد وجودهم، وسط مخاوف من تصاعد الهجمات الرامية إلى دفعهم لمغادرة مساكنهم وأراضيهم.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، اليوم الأحد، مزارعين وقاطفي زيتون من عائلة اعبيد المصري في منطقة الرهنية بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين اعتدت على أفراد العائلة أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، في اعتداء جديد يستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم القطاف.
