بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل إلى بناء جبهة فلسطينية موحدة ذات امتداد عربي وأممي، تستند إلى برنامج للتحرير والعودة، وتعيد تنظيم الطاقات الفلسطينية في الوطن والشتات، محذرة من تحويل تضحيات الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة، إلى أوراق للمساومة السياسية.
وقالت الحركة، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر 2023، إن ثلاثة أعوام من الحرب والدمار والحصار تضع القوى الفلسطينية والعربية أمام مسؤولية إعادة بناء العمل الوطني، بعيدا عن مسار أوسلو ونهج السلطة الفلسطينية في رام الله.
واعتبرت أن السابع من أكتوبر شكّل محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، مجددة تمسكها بمشروع التحرير والعودة على كامل أرض فلسطين.
وحيت الحركة فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام، وقالت إن عملية السابع من أكتوبر أظهرت قدرة الفلسطينيين على مواجهة الاحتلال، مشددة على ضرورة حماية ما وصفته بـإنجازات الطوفان، ورفض التسويات التي تنتقص من الحقوق الوطنية.
وربط البيان الدعوة إلى تشكيل الجبهة بإعادة تنظيم الحضور الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات، وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في صناعة القرار الوطني، بما يعيد للفلسطينيين في المنافي دورهم في المشروع الوطني، ويستفيد من الإرث السياسي والثقافي للأجيال السابقة.
وعلى المستوى الدولي، دعت الحركة إلى توسيع التضامن مع الشعب الفلسطيني وتعزيز علاقاته بقوى وحركات التحرر في العالم، محمّلة الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من العواصم الغربية مسؤولية دعم دولة الاحتلال وسياساتها تجاه الفلسطينيين.
وأكدت تضامنها مع شعوب لبنان واليمن وإيران، وحيت صمود اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، معتبرة أن التطورات في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران تندرج ضمن مواجهة أوسع مع ما وصفته بمشاريع الهيمنة والاستعمار في المنطقة.
وأشار البيان إلى استمرار التحضير لمؤتمر “ثلاث سنوات على الطوفان”، المقرر عقده في أميركا الشمالية خلال نوفمبر المقبل، رغم التحديات والعقبات التي تواجه منظميه.
واختتمت الحركة بالتأكيد أن الحقوق الوطنية الفلسطينية “لا تسقط بالتقادم ولا يمكن اختزالها أو تجاوزها”، مشددة أن مستقبل فلسطين يجب أن يقرره شعبها، بعيدًا عن مشاريع الاحتلال وحسابات القوى الداعمة له.
