
المركز الفلسطيني للإعلام
حمّل القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين مسؤولية تصاعد الاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب استشهاد المواطن مشهور ياسين (51 عامًا) برصاص المستوطنين خلال هجوم على بلدة ياسوف شرق سلفيت.
ونعى مرداوي الشهيد ياسين، معتبرًا أن استشهاده يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المتصاعدة التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، محذرًا من استمرار الهجمات على البلدات والقرى وممتلكات المواطنين.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين وما يصاحبها من إطلاق نار واعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، تجري في ظل حماية قوات الاحتلال وتوفير الغطاء لها، بما يعكس، تكامل الأدوار في تنفيذ العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد القيادي في حماس على ضرورة تكاتف أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لمواجهة هجمات المستوطنين، وحماية القرى والبلدات والمزارعين، وإفشال محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
ودعا مرداوي إلى تعزيز الوحدة والتلاحم الشعبي في مواجهة الاعتداءات، مؤكدًا أن التصدي لها يمثل مسؤولية وطنية تتطلب حماية المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وحذر من استمرار تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، مطالبًا بتصعيد وسائل المقاومة للتصدي لهذه الاعتداءات وحماية الفلسطينيين وأرضهم.
واستشهد المواطن مشهور ياسين (51 عامًا)، مساء الخميس، متأثرًا بإصابته جراء هجوم للمستوطنين على بلدة ياسوف شرقي مدينة سلفيت بالضفة الغربية المحتلة.
وأكد مدير مستشفى سلفيت الحكومي محمد الرمحي، أن المواطن ياسين استشهد متأثرًا بإصابته التي تعرض لها خلال اعتداء المستعمرين على البلدة.
وشن مستوطنون من مستوطنة “حفات أنطون” هجومًا اليوم على منطقة النصبة شرق ياسوف، أطلقت خلاله قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين، أحدهما في البطن، والآخر بشظية رصاص حي في الخاصرة، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين.

