
المركز الفلسطيني للإعلام
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتكررة في قطاع غزة، عبر عمليات النسف والقصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والطائرات المروحية والزوارق الحربية، في اعتداءات تطال مناطق متفرقة من القطاع، في انتهاك متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفجر اليوم الإثنين، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار في مناطق عدة، في مشهد يعكس استمرار العدوان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي مخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بشكل مكثف ومباشر باتجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، ولا سيما في المناطق القريبة من مواقع انتشار قوات الاحتلال.
وفي خانيونس جنوبي القطاع، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار تجاه المناطق الشرقية من المدينة فجر اليوم، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف طال المناطق الشرقية.
كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق المحيطة بمدينة حمد شمالي خانيونس، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل المدينة، لتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الخروقات اليومية التي تشهدها المحافظة.
وفي المحافظة الوسطى، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات إطلاق النار والقصف في محاور متفرقة.
أما في مدينة غزة، فقد نفذ جيش الاحتلال عملية نسف واسعة شرقي المدينة، في إطار سياسة التدمير الممنهج للمنازل والمنشآت الفلسطينية، التي تتواصل رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد استشهاد أربعة مواطنين، أمس الأحد، جراء خروقات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة، شملت استهداف مركبة وإطلاق نار، ما يؤكد أن المدنيين لا يزالون عرضة للاستهداف رغم سريان الاتفاق.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته في مختلف مناطق قطاع غزة، منتهكًا اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات النسف التي تهدد حياة المواطنين وتعمّق حجم الدمار في القطاع.
