Uncategorizedأخبار عالميهسياسة

شاهد وثائق سرية تفضح خطة اردوغان لعودة حكم الإخوان في مصر بعد 5 سنوات من الإطاحة بمرسي

شاهد وثائق سرية تفضح خطة اردوغان لعودة حكم الإخوان في مصر بعد 5 سنوات من الإطاحة بمرسي

موقع «نورديك مونيتور»ينفرد و يكشف تسريبات جديدة نشرها السويدي، عن خطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

لعودة “الإخوان المسلمين” إلى حكم مصر بعد خمس سنوات من الإطاحة بهم في ثورة شعبية في 30 يونيو 2013.

وأظهرت الوثائق المسربة لمسؤول كبير في مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الأخير راهن على الفوضى

في مصر بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

كما كشفت تلك التسجيلات أن رئيس مكتب أردوغان، حسن دوغان،راهن على عودة كبيرة لــ”الإخوان المسلمين” بعد ثلاث

إلى خمس سنوات من عزل مرسي الذي أطاحت به احتجاجات شعبية في 3 يوليو 2013.

وتكشف الوثائق التي نشرها الموقع السويدي نص المحادثات المسربة لدوغان بينها قوله “إن شاء الله أتوقع أن يؤدي هذا

(الإطاحة بمرسي) إلى انفجار كبير، وتغيير أكبر وأكثر ديناميكية في مصر في غضون ثلاث إلى خمس سنوات

وذلك خلال حديثه مع أسامة قطب، نجل شقيق المنظر الإخواني سيد قطب، الذي كانت لديه سهولة في الوصول إلى مكتب

أردوغان، في 4 يوليو 2013، بعد يوم واحد من الإطاحة بمرسي.

ولفت الموقع الذي يعرف عن نفسه بأنه شبكة لتتبع التطرف، وتسليط الضوء على قضايا الإرهاب والتطرف، إلى أن

الرجلين كانا على ما يبدو يتباكيان ويندبان الواقع المرير الذي خلفته التطورات الجديدة آنذاك في مصر.

ونقلت «العربية. نت»، عن «نورديك مونيتور»، قوله «عمد دوغان إلى المقارنة بين الإطاحة بالإسلاميين السياسيين الأتراك في أواخر

التسعينيات وما حدث لمرسي»، مدعيًا أن جماعة «الإخوان» في مصر ستعود بقوة مثلما فعل الإسلاميون في تركيا مع عودة أردوغان، في إشارة

إلى استقالة رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، الذي كان يعتبر رمزًا تركيًا مشابهًا لجماعة “الإخوان المسلمين”

في مصر، من الحكومة الائتلافية عام 1997 تحت ضغط من الجيش.

وذكّر الموقع بعزل أردوغان، الذي كان عمدة إسطنبول من حزب «الرفاه» الإسلامي في ذلك الوقت، من منصبه بعد إدانته وقضى عقوبة بالسجن لمدة أربعة أشهر.

كما اعتبر الرجل المقرب من أردوغان أن طرد الإسلاميين من الحكومة التركية، في تلك الحقبة، كان نعمة مقنّعة لأنهم لم

يكونوا مستعدين لإدارة البلاد، ولفت إلى أن مرسي و«الإخوان المسلمين» في مصر، على عكس تركيا، لم يكونوا مستعدين

لأنهم كانوا يفتقرون إلى السيطرة على القضاء والجيش والمؤسسات الحكومية الأخرى. وقال دوغان لقطب «لم يكن للفقير جيش ولا شرطة ولا حاكم ولا بلدية ولا سلطة قضائية ولا أحد».

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طالب مرارًا بالإفراج عن مرسي، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق مؤيديه، قبل أن يتوفى الأخير في يوليو الماضي.

حيث توترت العلاقات بين مصر وتركيا، منذ تمت الإطاحة بمرسي عام 2013، بعد ثورة حاشدة ضد حكمه وضد جماعة «الإخوان المسلمين» التي ينتمي إليها.

Comment here