Site icon Palestinealyoum

فعاليات في الضفة الغربية للمطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة

المركز الفلسطيني للإعلام

شهدت الضفة الغربية اليوم الاربعاء، فعاليات في محافظات عدة عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء.

ورفع أهالي الشهداء خلال الفعاليات صور أبنائهم المحتجزة جثامينهم، وطالبوا بتفعيل كل الأدوات لاستردادهم وتمكينهم من دفنهم وفق التعاليم الإسلامية.

جريمة وعار

ففي محافظة طوباس، شارك أهالي الشهداء وممثلون عن القوى والفصائل ومؤسسات الأسرى في وقفة أقيمت عند دوار الشهداء وسط المدينة، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال .

وأكد ساهر صرصور، في كلمة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء يأتي في ظل استمرار بقاء جرح العائلات مفتوحا، معتبرا احتجاز جثامين الشهداء جريمة وعارا على حكومة الاحتلال.

وأضاف أن الاحتلال يرفض الإفراج عن جثامين الشهداء، ويتذرع بمختلف الذرائع لعدم تسليمها، مشيرا إلى وجود عدد من القضايا والمتابعات القانونية الهادفة إلى استرداد جثامين الشهداء ودفنهم بما يليق بكرامتهم وتضحياتهم.

بدنا ولادنا

وفي محافظة الخليل، نظمت وقفة وطنية حاشدة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة الخليل، بمشاركة عائلات الشهداء المحتجزة جثامين أبنائها.

ورفع المشاركون صور الشهداء ولافتات تطالب باحترام جثامين ضحايا الحرب وتمكين ذويهم من دفنهم وفق معتقداتهم وتقاليدهم الدينية والوطنية، وردد أهالي الشهداء هتافات: “بدنا ولادنا”.

وحمّل هشام الشرباتي، من مركز القدس للمساعدة القانونية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، الاحتلال المسؤولية عن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، معتبراً أن هذه السياسة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.

وأشار الشرباتي إلى ما وصفه بـ”القرصنة الطبية والقانونية”، مطالباً بكشف الحقائق الكاملة المتعلقة بالشهداء المحتجزة جثامينهم، وفتح تحقيقات في الانتهاكات التي تعرضوا لها.

يوم أسود

أما في محافظة بيت لحم، فشارك مواطنون وذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم، في وقفة جماهيرية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء وشهداء الحركة الأسيرة المحتجزة لدى الاحتلال.

وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى الذي أقاله رئيس السلطة محمود عباس، إن اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء يمثل يوماً أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني، ووصمة عار في جبين العالم الصامت الذي لا يحرك ساكناً، مؤكداً أن الاحتلال يشن حرباً على الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام، عبر مواصلة احتجازهم ومعاقبتهم حتى بعد استشهادهم.

وأضاف قراقع أن هناك نحو 1700 جثمان محتجز لدى الاحتلال، وفق الأرقام المتوفرة، مرجحاً أن يكون العدد أكبر في ظل الجرائم التي ارتكبت في قطاع غزة.

ودعا العالم إلى التحرك وتفعيل القانون الدولي لوضع حد لهذه الممارسات، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل المطالبة باسترداد جثامين شهدائه وأسرى الحركة الأسيرة وبحريته.

ونظمت فعاليات مماثلة في نابلس والبيرة وطولكرم سلمت خلالها رسائل إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمطالبة بالعمل على استرداد جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال.

Exit mobile version