
المركز الفلسطيني للإعلام
حذّر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، من تصاعد المخاوف على حياة الطبيب حسام أبو صفية، في ظل معلومات عن تعرضه للاعتداء داخل المعتقل وإصابته في العين والرأس والصدر.
وأكد البرش، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن استمرار احتجاز أبو صفية، بالتزامن مع غياب الفحص الطبي المستقل وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة، يجعل وضعه الصحي مصدر قلق بالغ، ويستدعي تحركًا عاجلًا بدل الاكتفاء بالبيانات أو الإجراءات المؤجلة.
وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أبو صفية وسلامته، مطالبًا بإخضاعه لفحص طبي عاجل ومستقل وشامل، وضمان حصوله على العلاج اللازم وحمايته من التعذيب وسوء المعاملة.
ودعا البرش الجهات الدولية والحقوقية المختصة إلى تمكينها من الوصول إلى أبو صفية والاطلاع على ظروف احتجازه، بما يتيح التحقق بصورة مستقلة من وضعه الصحي وأوضاع اعتقاله.
وناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الطبية والحقوقية الدولية، التحرك الفوري والفاعل لحماية الطبيب وضمان سلامته، محذرًا من أن عامل الوقت بات حاسمًا في ظل تصاعد المخاوف على حياته.
وشدد على أن استمرار التأخير في إجراء الفحص الطبي المستقل وتوفير الرعاية اللازمة قد يفاقم المخاطر المحدقة بسلامة أبو صفية، مؤكدًا أن كل ساعة من التأخير قد تعني مزيدًا من الخطر على حياته.

