Site icon Palestinealyoum

مرداوي يدعو لإسناد عائلات قصرة المحاصرة وفك حصار المستوطنين

المركز الفلسطيني للإعلام

دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمود مرداوي، اليوم الأربعاء، إلى إسناد العائلات الفلسطينية التي يحاصرها المستوطنون في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس، والعمل على فك الحصار المفروض عليها.

ووجه مرداوي، في بيان، نداء إلى أهالي قصرة والقرى والبلدات المحيطة بها، للوقوف صفًا واحدًا إلى جانب العائلات التي تتعرض لحصار واعتداءات المستوطنين، وتعزيز الحضور الميداني في محيط البلدة.

وأكد أن حماية الأهالي وإسنادهم مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء الشعب الفلسطيني كافة، مبينًا أن ما يجري في قصرة يمثل محاولة جديدة لفرض التهجير بالقوة وترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة أرضهم.

وشدد على أن صمود الأهالي وتمسكهم ببيوتهم وأراضيهم يمثل الرد الأقوى على مخططات الاحتلال والمستوطنين، مؤكدًا أنهم لن ينجحوا في فرض مخططاتهم الاستيطانية مهما تصاعدت أعمال البطش والعدوان.

وأشاد مرداوي بصمود أهالي قصرة وأبناء الضفة الغربية في مواجهة اعتداءات المستوطنين اليومية، مطالبًا بتعزيز دور لجان الحماية والإسناد بما يضمن حماية السكان ودعم قدرتهم على البقاء في أراضيهم.

ودعا إلى وحدة الموقف الرسمي والفصائلي والشعبي، وتعزيز التكافل بين القرى والبلدات الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يشكل سدًا في وجه مخططات الاستيطان والتهجير، ومطالبًا باستمرار الحراك الوطني والشعبي لوقف اعتداءات المستوطنين.

ويواصل المستوطنون، لليوم الرابع على التوالي، حصار منزل المواطن يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة، في مسعى لطرد سكانه والاستيلاء عليه.

وأفادت مصادر محلية بوصول أعداد كبيرة من المستوطنين صباح اليوم إلى محيط المنزل، وإغلاق الطريق المؤدي إليه بالصخور، وإحاطته بسياج معدني، بالتزامن مع انتشار عشرات من جنود الاحتلال في المنطقة.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز الماضي، في إطار تصاعد الاعتداءات بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.

وسجلت الهيئة 798 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال الفترة ذاتها، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.

ووثقت الهيئة كذلك 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاعتداءات بحق الفلسطينيين.

Exit mobile version