
المركز الفلسطيني للإعلام
أرجع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الهزيمة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي أمام الديمقراطيين إلى الحرب مع إيران والسياسة المتبعة تجاه إسرائيل، معتبراً أنهما شكّلتا العاملين الرئيسيين في تراجع دعم الناخبين للحزب.
وأشار فانس، في منشور عبر منصة إكس اليوم الأربعاء، إلى أن استطلاعات الرأي وبيانات التصويت أظهرت تحولاً واسعاً في مواقف ناخبين سبق أن دعموا تذكرة ترامب-فانس في انتخابات عام 2024، قبل أن يتجهوا هذه المرة إلى التصويت لصالح الديمقراطيين رغبةً في التغيير.
ولفت نائب الرئيس إلى أن أحد أبرز منظمي استطلاعات الرأي أبلغه بأن استعادة الجمهوريين دعم هذه الشريحة من الناخبين ترتبط بأربعة مطالب رئيسية تكررت في غالبية الردود، تتمثل في إنهاء الحرب، ومعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، والتمسك بمبدأ أميركا أولاً، إلى جانب تغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.
وتأتي تصريحات فانس في أعقاب تمكن الحزب الديمقراطي من انتزاع الأغلبية والسيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، بما يضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام رقابة تشريعية مشددة خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية.
