Site icon Palestinealyoum

نعت الشهيد بهاء النتشة.. حماس: استمرار الاعتداءات سيوسع دائرة الغضب والمواجهة

اعتداءات المستوطنين

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

قالت حركة حماس، إن استمرار اعتداءات المستوطنين على مدن الضفة الغربية وقراها وبلداتها سيوسّع دائرة الغضب والمواجهة، مؤكدة أنها لن تدفع الفلسطينيين إلى التخلي عن أرضهم وحقوقهم.

ونعى القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، في تصريح صحفي اليوم السبت، الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عاماً)، الذي استشهد مساء الجمعة متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين في بلدة كوبر بمحافظة رام الله والبيرة، واحتجز الاحتلال جثمانه.

وقال إن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن حقوقه ومواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، داعياً إلى تفعيل دور لجان الحماية في المدن والقرى والبلدات الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد النتشة، وهو من سكان كفر عقب شمال القدس المحتلة، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها في كوبر.

وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين واستلامهم وتقديم العلاج لهم، عقب إطلاق مستوطنين الرصاص الحي تجاه مواطنين في البلدة.

ويأتي موقف شديد في ظل ارتفاع الحصيلة القاتلة لاعتداءات المستوطنين، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استشهاد 30 فلسطينياً على أيديهم منذ مطلع العام الجاري وحتى الثاني من أكتوبر، بزيادة تقارب 114% مقارنة بحصيلة العام الماضي بأكمله.

وتركز نحو 73% من الشهداء في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس، اللتين سجلتا 15 وسبعة شهداء على التوالي، وفق الهيئة.

وتظهر معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” اتساع وتيرة الاعتداءات ونطاقها؛ فقد وثق أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين أسفر عن إصابات فلسطينية أو أضرار بالممتلكات خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، وطالت الهجمات 275 تجمعاً فلسطينياً.

وبحسب تقرير المكتب الصادر في سبتمبر المنصرم، كانت اعتداءات المستوطنين وقيود الوصول المرتبطة بها وراء أكثر من 60% من حالات التهجير المسجلة في الضفة منذ مطلع العام وحتى الفترة التي يغطيها التقرير، لتصبح المحرك الرئيسي للتهجير خلالها.

وتضع هذه المعطيات الاعتداءات في سياق يتجاوز الوقائع المنفردة، مع امتداد آثارها إلى حياة السكان وممتلكاتهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم والبقاء فيها.

Exit mobile version