
المركز الفلسطيني للإعلام
حذّر مصدر في أمن المقاومة بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من مخطط إسرائيلي قال إن المقاومة كشفته استنادًا إلى معلومات استخبارية، ويتضمن التنسيق مع مجموعات متعاونة مع الاحتلال لافتعال عملية خطف أحد جنوده، ثم تحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية الحادثة تمهيدًا لشن عدوان واسع على القطاع.
مخطط لافتعال حادثة وتوفير ذريعة
وبحسب بيان صادر عن الجبهة الداخلية الفلسطينية، فإن السيناريو المزعوم يبدأ بتنفيذ إطلاق نار بصورة منسقة، قبل أن تتولى مجموعات متعاونة مع الاحتلال خطف أحد جنوده.
وأشار المصدر إلى أن الهدف من هذه العملية، وفق المعلومات التي جرى رصدها، هو تمكين الاحتلال من توجيه الاتهام إلى حركة حماس والادعاء بأنها تقف وراء عملية الخطف، بما يوفر مبررًا لشن هجمات واسعة على أهداف في قطاع غزة.
تحذير من تصعيد جديد
وحذر أمن المقاومة من إمكانية استخدام مثل هذا السيناريو لتبرير تصعيد عسكري جديد ضد القطاع وسكانه، محملًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي هجوم أو ما وصفها بـ”الحماقة” التي قد تستهدف المدنيين الفلسطينيين في حال تنفيذ المخطط المزعوم.
وفي السياق ذاته، أكد المصدر التزام المقاومة بالاتفاقيات التي وقعتها، مشددًا على أنها لا تعتزم تنفيذ أي هجوم، ومعتبرًا أن مخططات الاحتلال ومن وصفهم بعملائه باتت مكشوفة ولا تنطلي على أحد.
دعوة للوسطاء للتحرك
ودعا أمن المقاومة الوسطاء إلى التحرك العاجل لكشف ما وصفه بمخططات الاحتلال، وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات الموقعة، ومنع استخدام أي حادثة مفتعلة ذريعة لتجدد العدوان على قطاع غزة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوتر الميداني في القطاع، وسط مخاوف فلسطينية من عودة التصعيد العسكري وتقويض التفاهمات القائمة، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية على المدنيين الذين يعيشون في ظروف شديدة الصعوبة.
