Site icon Palestinealyoum

إطلاق عملية واسعة.. انتشال رفات 12 شهيدا من تحت الأنقاض في النصيرات والزيتون

المركز الفلسطيني للإعلام

انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة رفات 12 شهيدا من تحت أنقاض منزلين دمرتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، في مشهد يعيد إلى الواجهة حجم المأساة التي خلفها الدمار الواسع، فيما لا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت الركام في مختلف مناطق القطاع.

تمكنت طواقم دفاع مدني المحافظة الوسطى، اليوم الثلاثاء، من انتشال رفات 7 شهداء من عائلة نبهان في مخيم النصيرات، بعد استكمال أعمال البحث داخل منزل العائلة الذي تعرض للتدمير.

وأوضح العميد رامي العايدي، مدير الدفاع المدني في المحافظة الوسطى، أن الطواقم أنهت أعمال البحث في منزل عائلة نبهان، عقب انتشال رفات المفقودين من الشهداء، لتنتقل بعد ذلك إلى منزل مدمر آخر يعود لعائلة “الور”، حيث يُعتقد أن تحته جثامين 8 شهداء ما زالت مفقودة.

وفي مدينة غزة، انتشلت طواقم الدفاع المدني رفات 5 شهداء من أسفل أنقاض منزل لعائلة عاشور في حي الزيتون جنوبي المدينة، بعد أن دمرته قوات الاحتلال خلال الحرب.

وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن طواقمه ستنتقل، غدا الأربعاء، لمواصلة عمليات البحث والانتشال في منزل لعائلة أبو زور بمحيط مدرسة الحرية في منطقة الزيتون، في إطار عمليات متواصلة للوصول إلى الجثامين التي ما زالت تحت الركام.

وتتواصل عمليات البحث والانتشال في مناطق مختلفة من القطاع، في وقت أكد فيه المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، السبت الماضي، أن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.

وعكست جنازة شهدتها مدينة غزة، صباح الأحد الماضي، حجم المأساة المتواصلة، بعدما شيع الفلسطينيون جثامين ورفات نحو 100 شهيد تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها خلال عمليات البحث في مناطق تعرضت لدمار واسع.

وشهد حي الزيتون تجمع الفلسطينيين لتشييع الجثامين والرفات التي جرى انتشالها من تحت الأنقاض، فيما أظهرت معطيات محلية أن نحو 70 من الشهداء الذين جرى تشييعهم كانوا أطفالا، في مشهد يجسد جانبا من الثمن الإنساني الباهظ الذي خلفته الحرب على القطاع.

وأعلن الدفاع المدني في غزة، السبت الماضي، بدء مشروع واسع لانتشال جثامين الشهداء من المباني المدمرة، على أن تبدأ الأعمال من “برج المهندسين” في مخيم النصيرات، الذي استُهدف في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

وبيّن محمود بصل أن المبنى المؤلف من ستة طوابق كان يقطنه أكثر من 350 شخصا، مشيرا إلى أن عمليات سابقة أسفرت عن انتشال نحو 150 جثمانا منه، فيما بدأت الطواقم العمل لانتشال أكثر من 150 جثمانا آخر لا تزال تحت أنقاضه.

ومع استمرار عمليات البحث وسط ركام المنازل والمباني المدمرة، تبقى مهمة انتشال الجثامين أكثر من مجرد عمل إنقاذي، فهي بالنسبة للعائلات محاولة أخيرة لاستعادة أبنائها ودفنهم، ووضع حد لسنوات من الانتظار والبحث عن أثر في مدينة ما زالت أنقاضها تخفي آلاف الحكايات والضحايا.

Exit mobile version