Site icon Palestinealyoum

ارتقاء شهيد بانهيار منزل متضرر من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة

ارتقاء شهيد بانهيار منزل متضرر من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة

تتواصل المخاطر التي تهدد حياة الفلسطينيين في قطاع غزة جراء انهيار المباني التي تضررت بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، في ظل اضطرار عائلات نازحة إلى السكن في منازل آيلة للسقوط، مع شح مواد الإيواء وغياب البدائل الآمنة، ومنع إدخال الكرفانات إلى القطاع.

واستشهد الشاب عبد ربه أشرف الأشوح (35 عامًا)، مساء الأحد، إثر انهيار جزئي لمنزل متضرر غربي مدينة غزة، وفق ما أكده مراسلنا.

وتتفاقم هذه المخاطر مع بقاء عشرات المباني المتضررة مأهولة بالسكان، الذين لم يجدوا بدائل مناسبة تؤويهم، فيما انهارت منازل عدة على رؤوس قاطنيها، في ظل النقص الحاد في الخيام الملائمة واستمرار منع الاحتلال إدخال المنازل المؤقتة «الكرفانات» إلى القطاع.

وكان الدفاع المدني في قطاع غزة حذر مؤخرًا من أن نحو ألفي مبنى متضرر بفعل الحرب لا يزال مأهولًا بالسكان ومعرضًا لخطر الانهيار في أي لحظة، واصفًا هذه المباني بأنها «قنابل موقوتة» تهدد حياة عشرات آلاف النازحين العائدين.

وأشار الدفاع المدني إلى أن خطورة الوضع تتزايد بفعل النقص الحاد في المعدات الثقيلة ومواد التدعيم، وعدم توفر مأوى بديل للعائلات المقيمة في هذه المباني، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من مخاطر إضافية على النازحين.

وفي مواجهة هذه الأزمة، طالبت مؤسسات محلية وجهات دولية وأممية مرارًا بإدخال مستلزمات الإيواء إلى القطاع، لتوفير بدائل آمنة للسكان والحد من سقوط المزيد من الضحايا جراء انهيارات المباني، لا سيما في ظل تضرر الخيام وغرقها خلال مواسم الأمطار، وتسجيل وفيات بسبب البرد في فصول الشتاء السابقة، دون استجابة إسرائيلية لهذه المطالب.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد أكثر من 60 مواطنًا جراء انهيار المنازل المتضررة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما لا يزال نحو ألفي مبنى مأهولًا معرضًا للانهيار، ما ينذر بسقوط مزيد من الضحايا في ظل استمرار أزمة الإيواء وغياب إجراءات الحماية اللازمة.

Exit mobile version