Site icon Palestinealyoum

استشهاد 13 مواطناً بالداخل المحتل برصاص جيش وشرطة الاحتلال منذ بدء العام

استشهاد 13 مواطناً بالداخل المحتل برصاص جيش وشرطة الاحتلال منذ بدء العام

المركز الفلسطيني للإعلام

أظهرت معطيات موثقة، حتى 25 أيلول/سبتمبر الجاري، استشهاد 13 مواطنًا فلسطينيًا في الداخل المحتل، برصاص جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية عام 2026.

وبحسب جدول رصد للحالات، توزعت عمليات إطلاق النار على مناطق وبلدات مختلفة، وطالت مواطنين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عامًا، فيما سجل شهرا كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو أعلى عدد من الحالات، بواقع ثلاثة شهداء في كل منهما.

كانون الثاني/يناير

سُجلت خلال الشهر ثلاث حالات، بدأت باستشهاد محمد حسين الترابين، البالغ من العمر 35 عامًا، في ترابين الصانع في 3 كانون الثاني/يناير.

وفي 9 كانون الثاني/يناير، استشهد شام شامي، البالغ من العمر 30 عامًا، في إبطن، فيما استشهد يوسف أبو جويعد، البالغ من العمر 25 عامًا، في منطقة أبو جويعد يوم 19 من الشهر ذاته.

شباط/فبراير

في 18 شباط/فبراير، استشهد أحمد محمد حسين أشقر، البالغ من العمر 18 عامًا، في بلدة كابول، برصاص شرطة الاحتلال.

آذار/مارس

وفي 10 آذار/مارس، استشهد رافي أبو طريف، البالغ من العمر 27 عامًا، من يركا، في منطقة مجد الكروم.

أيار/مايو

وفي 9 أيار/مايو، استشهد أحمد سعيد النعامي، البالغ من العمر 47 عامًا، في مدينة رهط.

تموز/يوليو

شهد تموز/يوليو ثلاث حالات استشهاد، إذ استشهد سامي أحمد جعصوص، البالغ من العمر 30 عامًا، في اللد في الأول من الشهر.

وفي 15 تموز/يوليو، استشهد رامي شلبي، البالغ من العمر 35 عامًا، في سولم، فيما استشهد خليل حامد الرشق، البالغ من العمر 49 عامًا، في ضاحية السلام يوم 24 من الشهر، برصاص قوات الأمن وشرطة الاحتلال.

آب/أغسطس

وفي 23 آب/أغسطس، استشهد خليل الأعور، البالغ من العمر 45 عامًا، وأحمد الأعور، البالغ من العمر 47 عامًا، في منطقة سلوان بالقدس، في حادثة واحدة.

أيلول/سبتمبر

ومع دخول أيلول/سبتمبر، استشهد علاء محمد موسى محاميد، البالغ من العمر 30 عامًا، في مدينة أم الفحم برصاص شرطة الاحتلال في 17 أيلول/سبتمبر.

وفي 25 أيلول/سبتمبر، استشهد عمر هواري، البالغ من العمر 30 عامًا، من الرينة، في منطقة الناصرة.

وتُظهر المعطيات أن حالات الاستشهاد المسجلة توزعت جغرافيًا بين النقب والبلدات العربية في الداخل المحتل، وصولًا إلى القدس والناصرة، فيما اختلفت الجهة الأمنية المنسوبة إليها عملية إطلاق النار من حادثة إلى أخرى.

Exit mobile version