
المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث وانتشال جثامين ورفات الشهداء من تحت أنقاض المباني التي دمرتها غارات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، في مشهد يكشف حجم الدمار الذي خلفته الغارات وصعوبة الوصول إلى الضحايا بسبب نقص المعدات والإمكانات.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني، اليوم الأحد، رفات 28 شهيداً من تحت أنقاض منزل عائلة أبو نعمة في منطقة حي الدرج شمال مدينة غزة، بعد أن دمرته غارة إسرائيلية خلال الحرب.
وأفاد الدفاع المدني بأن عملية الانتشال جرت في ظل تراكم كميات كبيرة من الركام والكتل الخرسانية التي خلفها القصف، ما يزيد من صعوبة عمليات البحث والوصول إلى الضحايا.
انتشال شهداء من منزل عائلة عطا الله
وتأتي هذه العملية بعد انتشال طواقم الدفاع المدني، أمس السبت، جثامين ورفات شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة عطا الله في شارع اليرموك غرب مدينة غزة، والذي تعرض للتدمير جراء غارة إسرائيلية خلال الحرب.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة في موقع المنزل، وسط محاولات للوصول إلى مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الركام.
آلاف الجثامين تحت الأنقاض
وتواجه فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة خلال عمليات الانتشال، في ظل حجم الركام الهائل ونقص الآليات والمعدات الثقيلة القادرة على رفع الكتل الخرسانية والوصول إلى المناطق العميقة تحت المباني المدمرة.
وكان الدفاع المدني قد أكد أن آلاف الجثامين لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء قطاع غزة، بينما تحد محدودية الإمكانات المتوفرة من قدرة الطواقم على الوصول إليها وانتشالها.
وتبقي هذه الظروف ملف المفقودين تحت الأنقاض مفتوحاً، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عملياتها بما يتوافر لديها من إمكانات، في محاولة للوصول إلى الضحايا وانتشال جثامينهم ورفاتهم ومواراتهم الثرى.

