Site icon Palestinealyoum

القسام تنعى قائد لواء خانيونس محمد اليازوري.. ووداع مهيب له بغزة

نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عضو مجلسها العسكري العام وقائد لواء خانيونس الشهيد القائد الكبير محمد عبد السلام اليازوري، المعروف باسم أبو هيثم، الذي ارتقى إثر عملية اغتيال مساء الخميس.

وأوضحت الكتائب، في بيان عسكري أصدرته الجمعة، أن اليازوري ارتقى في الثامن والعشرين من ربيع الأول 1448هـ، الموافق العاشر من أيلول/سبتمبر 2026، بعد رحلة وصفتها بأنها زاخرة بالجهاد والعطاء، وذلك في إطار معركة طوفان الأقصى.

وأشارت إلى أن الشهيد القائد تنقل خلال مسيرته بين عدد من المواقع القيادية في لواء خانيونس، إذ بدأ بقيادة كتيبة وسط خانيونس، قبل أن يتولى قيادة استخبارات اللواء، حيث كان له دور بارز في التخطيط لعملية طوفان الأقصى.

وتدرج اليازوري لاحقًا في مواقع عسكرية أخرى، فتولى قيادة كتيبة الأسلحة والخدمات، ثم شغل منصب نائب قائد لواء خانيونس، قبل أن يتسلم قيادة اللواء خلفًا لعدد من القادة الذين ارتقوا خلال المعارك.

وبيّنت كتائب القسام أن الشهيد اليازوري نجا خلال مسيرته من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية، قبل أن يرتقي شهيدًا في عملية الاغتيال الأخيرة.

وأكدت الكتائب تمسكها بالسير على درب الشهداء ومواصلة الطريق حتى تحقيق النصر، مشددة على أن القادة الذين يرتقون سيخلفهم آلاف القادة والمجاهدين لمواصلة المسيرة حتى تطهير الأرض والمقدسات.

وشيّعت جماهير غفيرة من أبناء قطاع غزة، اليوم، الشهيد محمد اليازوري، القيادي البارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والذي ارتقى مساء أمس جراء غارة جوية شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منطقة مواصي خانيونس جنوبي القطاع.

وانطلق موكب التشييع بمشاركة واسعة من المواطنين، حيث أُديت صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر قبل أن يُوارى الثرى، وسط صيحات الغضب والتكبير والتأكيد على خيار المقاومة والوفاء لدماء الشهداء.

وكان الشهيد اليازوري قد قضى إثر استهداف مباشر لمنطقة المواصي، في إطار الاستهدافات المستمرة التي تطال مناطق متفرقة من القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

Exit mobile version