
المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت شبكة أجيال التحرير في مخيم برج البراجنة حملة توعوية للحد من ظاهرة العبث بالسلاح وإطلاق النار العشوائي، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الممارسات التي تهدد حياة الأهالي، ولا سيما الأطفال، وذلك في أعقاب حادثة وفاة الطفل أحمد في المخيم.
وتضمنت الحملة نشاطًا ميدانيًا تمثّل في تعليق بوسترات على جدران المخيم، حملت عنوان: «اليوم أحمد وغدًا ابنك.. إلى متى؟!»، في رسالة إنسانية ومجتمعية تحذّر من استمرار مظاهر العبث بالسلاح، وتدعو إلى وضع حدٍّ للممارسات التي تحوّل حياة السكان إلى دائرة من الخوف والمآسي.
وأكدت الحملة ضرورة ترسيخ الأمن والأمان داخل المخيم، وتحمل الجميع مسؤولياتهم في حماية أرواح الأهالي والأطفال، بعيدًا عن الاشتباكات العبثية والاستخدام غير المسؤول للسلاح، لما تخلّفه من خسائر بشرية واجتماعية، فضلًا عن آثارها السلبية على حياة أبناء المخيم واستقرارهم.
وشددت شبكة أجيال التحرير على أن حماية حياة الأطفال والأبرياء مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون، وأن دماء أبناء المخيم ليست أمرًا يمكن التغاضي عنه أو التعامل معه باعتباره حادثًا عابرًا.
ودعت الشبكة إلى تعزيز ثقافة الحياة والأمان، والعمل المشترك من أجل مخيم آمن يحفظ كرامة أهله، ويصون أرواح أطفاله، ويضمن لهم مستقبلًا بعيدًا عن الخوف ومخاطر العبث بالسلاح.
