Site icon Palestinealyoum

انسحاب 77 وفداً من قاعة الأمم المتحدة قبيل كلمة نتنياهو يثير تفاعلاً واسعاً

انسحاب 77 وفداً من قاعة الأمم المتحدة قبيل كلمة نتنياهو يثير تفاعلاً واسعاً

أثار الانسحاب الجماعي لـ77 وفداً من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبيل إلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف مغردون المشهد بأنه “صفعة مدوية” لإسرائيل، ودليل على اتساع عزلتها الدولية.

وأظهرت مشاهد القاعة مغادرة غالبية الوفود قبل بدء كلمة نتنياهو، فيما بدا رئيس وزراء الاحتلال في حالة من الارتباك والانزعاج، وسط بقاء عدد محدود من الحضور وترديد هتافات احتجاجية ومنددة.

وبحسب تقارير إسرائيلية، غاب ممثلو 77 دولة عن خطاب نتنياهو، بعدما غادرت وفود عدة القاعة قبيل بدء الكلمة، بينما لم يكن ممثلو دول أخرى موجودين في مقاعدهم منذ البداية.

وحظي مشهد مغادرة الوفود باهتمام واسع في الإعلام الإسرائيلي، إذ وصفت القناة الـ14 الخطوة بأنها “بصقة في وجه إسرائيل”، بينما اعتبرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الاحتجاج الدراماتيكي”.

وفي قراءة أخرى، وصفت صحيفة “هآرتس” خطاب نتنياهو بأنه ممل ومتكرر، واعتبرت أنه كان موجهاً بالدرجة الأولى إلى قاعدته اليمينية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق ما وصفته بتزايد العزلة الدولية لرئيس حكومة الاحتلال.

وعلى المستوى الإعلامي الدولي، تناولت صحيفة “الغارديان” المشهد بالقول إن نتنياهو تعهد بـ”إنهاء المهمة” في غزة، بينما غادرت الوفود القاعة تعبيراً عن رفضها.

أما صحيفة “واشنطن بوست”، فوصفت انسحاب الوفود بأنه من مظاهر “ردود الفعل العالمية العنيفة” على السياسات الإسرائيلية، فيما قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن نتنياهو كان يتحدث إلى جمهور واحد فقط على أي حال.

وبالتزامن مع كلمة نتنياهو داخل مقر الأمم المتحدة، شهد محيط ميدان تايمز سكوير في نيويورك مظاهرة احتجاجية، رفع خلالها المشاركون شعارات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ويأتي هذا المشهد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما خلفته من أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وسط انتقادات دولية متصاعدة للسياسات الإسرائيلية تجاه القطاع والأراضي الفلسطينية.

Exit mobile version