
واشنطن – المركز الفلسطيني للإعلام
وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال مالك حسن، الطبيب العسكري الأميركي من أصل فلسطيني، والمتهم بتنفيذ هجوم قاعدة “فورت هود” عام 2009، في خطوة قد تفضي إلى أول إعدام ينفذه الجيش الأميركي منذ أكثر من ستة عقود.
وأعلن المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، مساء الاثنين، أن الموافقة جاءت بناء على توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث، موضحاً أن فرقة تابعة للجيش ستتولى تنفيذ الحكم، على أن يحدد وزير الجيش موعد التنفيذ ومكانه، من دون إعلان جدول زمني لذلك.
وعمل “حسن” طبيباً نفسياً في الجيش الأميركي برتبة رائد، عندما أطلق النار داخل منشأة طبية في قاعدة “فورت هود” بولاية تكساس، في الخامس من نوفمبر 2009، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 30 آخرين، وأصيب خلال إطلاق النار، وبات يعاني شللا جزئيا ويستخدم كرسيا متحركا.
وفي أغسطس 2013، حكمت هيئة محلفين عسكرية بإعدامه، بعدما أدانته بـ45 تهمة تتعلق بالقتل العمد والشروع فيه، وقد تولّى الدفاع عن نفسه خلال المحاكمة، وأقرّ بأنه منفذ إطلاق النار، قائلا إن هدفه كان منع جنود أميركيين من التوجه إلى أفغانستان وقتل مسلمين هناك.
ولا تعني موافقة ترامب أن التنفيذ أصبح وشيكا، إذ ذكرت وكالة “أسوشييتد برس” أن القرار يطلق سلسلة من الإجراءات، بينما يمكن لحسن اللجوء إلى القضاء الفيدرالي المدني للطعن في احتجازه، بما قد يوقف مسار التنفيذ لسنوات.
وفي حال تنفيذ الحكم، سيكون أول إعدام في منظومة القضاء العسكري الأميركي منذ عام 1961، وتبرز سابقة العسكري رونالد غراي حدود الموافقة الرئاسية؛ فقد أجاز الرئيس الأسبق جورج بوش إعدامه عام 2008، لكن قاضياً أوقف التنفيذ، ولا يزال محتجزا في السجن العسكري بفورت ليفنوورث بولاية كانساس.
