Site icon Palestinealyoum

تصاعد جرائم المستوطنين.. ودعوات فلسطينية لتوحيد جهود المواجهة

المركز الفلسطيني للإعلام

أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية يأتي في سياق الدعم الذي توفره حكومة الاحتلال وحماية جيشه، داعية إلى تضافر الجهود لمواجهة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.

وأشارت القوى، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يشمل منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب استهداف دور العبادة والمخيمات وعمليات الاقتحام والهدم المتواصلة في الضفة الغربية.

ورفضت القوى الوطنية والإسلامية محاولات تغيير المناهج، ولا سيما في مدينة القدس، مؤكدة أن مساعي إغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تعكس استمرار استهداف الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

ودعت إلى تكثيف الجهود مع اقتراب موسم الزيتون، في ظل اعتداءات المستوطنين المتكررة، التي تشمل قطع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.

وشددت على أهمية مشاركة مختلف أبناء الشعب الفلسطيني في حماية موسم الزيتون، باعتباره مصدر رزق رئيسيا لآلاف المزارعين الفلسطينيين.

وأعلنت القوى رفضها تورط أي جهات في توريد البيوت المؤقتة للمستوطنات، سواء عبر التصنيع أو النقل أو التركيب، محذرة كذلك من التعاطي مع العطاءات المرتبطة بمشاريع البناء والبنية التحتية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت أن هذه التحذيرات تشمل المقاولين والمعدات المستخدمة في مشاريع البناء، لا سيما الطرق الالتفافية التي تهدف إلى تعزيز الاستيطان ومحاصرة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفرض مزيد من التضييق على المواطنين.

وشددت القوى الوطنية والإسلامية على ضرورة إنجاح الانتخابات الفلسطينية المقررة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، إلى جانب التحضيرات الجارية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

كما دعت إلى تضافر الجهود لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني، بمشاركة مختلف القوى والأطراف، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة.

وفي السياق، احتجز مستوطنون، يوم الاثنين، المواطن خضر محمد بني عودة ومركبته في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس، أثناء عودته إلى مسكنه، وفق مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات.

وفي محافظة بيت لحم، اقتلع مستوطنون عددا من أشجار الزيتون وحرثوا أراضي زراعية تعود ملكيتها لمواطنين في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا شرق المدينة.

كما شهدت منطقة “شعب اللوز” غرب قرية المغير شمال شرقي رام الله تحركات استفزازية للمستوطنين، تمثلت في نقل كميات من الأخشاب باتجاه البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة، وسط مخاوف من إقامة منشآت جديدة وتوسيع البؤر القائمة على حساب أراضي المواطنين.

ونصب مستوطنون، يوم الاثنين، خيمة جديدة على “جبل القرانع” في قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، في إطار محاولات متكررة لإقامة بؤرة استيطانية والاستيلاء على مزيد من أراضي القرية.

وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من محاولة سابقة لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة ذاتها، تمكن خلالها عشرات المواطنين من الوصول إلى الموقع وتفكيكها، وسط مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتتواصل انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط تصاعد الدعوات الفلسطينية إلى تعزيز صمود المواطنين وتكثيف الجهود الشعبية والوطنية للتصدي للاستيطان والاعتداءات المتواصلة.

Exit mobile version