Site icon Palestinealyoum

ثامر سباعنة.. كاتب وثّق معاناة الأسرى فعاد ليعيش فصولها خلف القضبان

ثامر سباعنة.. كاتب وثّق معاناة الأسرى فعاد ليعيش فصولها خلف القضبان

المركز الفلسطيني للإعلام

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير ثامر عبد الغني فايق سباعنة (50 عاماً)، من بلدة قباطية جنوب غرب جنين، إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، في اعتقاله الثامن، بعد مسيرة اعتقالية أمضى خلالها نحو عشرة أعوام في سجون الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال سباعنة مجدداً في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، ومددت توقيفه لمدة 144 ساعة، قبل أن تصدر بحقه في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري أمراً بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

وسباعنة حاصل على شهادة الهندسة الزراعية، ونال عام 2023 درجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية، ويعمل معلماً لمادة العلوم منذ عام 2003، إلى جانب نشاطه في المجالات التربوية والدعوية وقضية الأسرى.

وألّف سباعنة 14 كتاباً تناولت موضوعات تربوية ودعوية وتجربة الأسرى، من أبرزها «كنت معهم في الأسر» و«أهلاً وسهلاً بكم في الجحيم»، فضلاً عن عشرات المقالات والأبحاث التي وثّق من خلالها جوانب من معاناة الأسرى وتجاربهم خلف القضبان.

ويأتي اعتقاله الجديد بعد فترة وجيزة من الإفراج عن نجله وطن، الذي أمضى عاماً في الاعتقال لدى الاحتلال، إذ لم يمضِ على تحرره سوى شهر وبضعة أيام، ولا يزال يعاني آثار إصابته بمرض السكابيوس، فضلاً عن
تداعيات سوء التغذية خلال فترة احتجازه.

وأكدت زوجة سباعنة أن العائلة عاشت سنوات طويلة من الاقتحامات والاعتقالات المتكررة، التي طالت الزوج ونجله، ووصلت في مراحل سابقة إلى اعتقالهما معاً، مشيرة إلى أن غياب زوجها المتواصل يفاقم معاناة الأسرة، في ظل القلق المستمر على أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم داخل سجون الاحتلال.

وتعيد هذه التجربة سباعنة، الذي كرّس جانباً من كتاباته لتوثيق معاناة الأسرى، إلى واقع الاعتقال الذي أمضى فيه سنوات طويلة، ليواجه مجدداً فصول المعاناة خلف القضبان، فيما تبقى عائلته أمام رحلة جديدة من الانتظار والقلق.

Exit mobile version