Site icon Palestinealyoum

حماس: اشتداد الشتاء في غزة يفضح جريمة الحصار والاحتلال يعمّق الكارثة

غرق النازحين

المركز الفلسطيني للإعلام

قالت حركة حماس، إن اشتداد الشتاء في غزة يفضح جريمة الحصار والاحتلال ويعمّق الكارثة الإنسانية بتعطيل تنفيذ البروتوكول الإنساني، مشددة على أن الاحتلال ومجلس السلام يتحملان مسؤولية تفاقم مأساة النازحين في غزة واستمرار الحصار ومنع الإغاثة الإنسانية.

وأوضحت حماس في بيان الأحد، أن ما شهده قطاع غزة من آثار كارثية للمنخفض الجوي، وما رافقه من غرق لمخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر للمباني؛ هو نتيجة مباشرة لاستمرار سياسة الحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال برئاسة مجرم الحرب نتنياهو، ومنعها تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أنه مع اشتداد فصل الشتاء، تتفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة داخل مراكز الإيواء والخيام المتضررة، في ظل استمرار الاحتلال في تعطيل إدخال مستلزمات الإيواء العاجلة، وفي مقدمتها الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.

وشددت على أن المواقف الباهتة لما يسمى (مجلس السلام)، ومديره التنفيذي ملادينوف، تجاه انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار تشكل غطاءً لاستمرار هذه الانتهاكات، ما يستوجب تحمّل المجلس مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والعمل على وقف تدهور الأوضاع في قطاع غزة.

وطالبت المجلس باتخاذ خطوات جادة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته ووقف انتهاكاته المتواصلة، ودعت الوسطاء والضامنين إلى ممارسة دور أكثر فاعلية لضمان التنفيذ الكامل للبروتوكول الإنساني وتدفق المساعدات واحتياجات الإيواء والإغاثة.

كما طالبت الوسطاء والضامنين بممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال لوقف منعه من دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وتمكينها من ممارسة مسؤولياتها الوطنية بشكل فوري.

ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لكسر الحصار، وضمان إدخال الاحتياجات الأساسية من المأوى والدواء والغذاء، ووضع حد لحالة الصمت والتقاعس تجاه معاناة شعبنا في القطاع.

وضرب منخفض جوي قطاع غزة فجر السبت، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية، ما فاقم معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، وأدى إلى غرق نحو 70 ألف خيمة وتضرر قرابة 350 ألف نازح، فضلاً عن انهيار أجزاء من منازل متضررة بفعل الحرب.

وكشفت تداعيات المنخفض عن حجم هشاشة الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، ونقص مستلزمات الإيواء والإمكانات اللازمة للتعامل مع آثار الأمطار والرياح.

وفيما يلي أبرز الأرقام والمؤشرات التي ترصد حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن المنخفض الجوي:

أبرز تداعيات المنخفض الجوي بالأرقام

350 ألف نازح تضرروا جراء الأمطار والرياح التي ضربت مناطق القطاع.

70 ألف خيمة غرقت بفعل مياه الأمطار، ما أدى إلى فقدان آلاف العائلات أماكن إيوائها.

3 منازل انهارت جزئياً في مخيم النصيرات وسط القطاع نتيجة شدة الرياح، دون وقوع إصابات، فيما انهار سقف منزل في حي الزيتون بمدينة غزة.

أكثر من 2000 مبنى حذر الدفاع المدني من أنها مهددة بالانهيار، ما لم يُسمح بإدخال المعدات اللازمة للتعامل مع المباني الآيلة للسقوط.

2166 نداء استغاثة تلقاها الدفاع المدني من عائلات تضررت جراء غرق خيامها، لم تتمكن طواقمه من تلبية سوى 218 نداءً منها، بسبب محدودية الإمكانات.

300 ألف خيمة قال الدفاع المدني في محافظة غزة إن القطاع بحاجة عاجلة إليها لتوفير الحد الأدنى من المأوى للنازحين.

200 ألف كرفان أكد المسؤول في لجنة الطوارئ بالقطاع، مصطفى قزعاط، أن غزة تحتاج إلى هذا العدد بصورة عاجلة لتوفير بدائل إيواء مناسبة.

60 مليمتراً من الأمطار قاربت كمية الأمطار التي هطلت على مدينة غزة هذا المعدل، وفق بلديتها، بما يعادل نحو 15% من المعدل السنوي للأمطار.

نصف متر إلى متر تراوح منسوب مياه الأمطار التي غمرت مخيمات النازحين في مدينة دير البلح.

3 ملايين دولار قيمة الخسائر الأولية التي قدرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة جراء المنخفض الجوي.

أفادت تقديرات الدفاع المدني بغرق وتضرر مراكز الإيواء في مختلف مناطق القطاع بفعل الأمطار والرياح.

Exit mobile version