
المركز الفلسطيني للإعلام
رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشدة، تبنّي ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف رواية الاحتلال الإسرائيلي بشأن تعليق إدخال البضائع المخصصة للقطاع الخاص إلى قطاع غزة، معتبرةً ذلك انحيازًا للاحتلال وتساوقًا مع ذرائعه الرامية إلى تشديد الحصار وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقالت حماس، في تصريح صحفي اليوم الجمعة: إن ادعاءات الاحتلال بتدخل الحركة وفرضها ضرائب وتهديدات بحق التجار، والتأثير في آليات إدخال البضائع المخصصة للقطاع الخاص، “لا أصل لها”، مؤكدة أنها محاولة متكررة ومفضوحة لتشديد الأزمة الإنسانية والتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبرت الحركة أن تبنّي ميلادينوف هذه الرواية يمثّل انحيازًا واضحًا للاحتلال ومبرراته، التي تستخدم لتعطيل إدخال البضائع إلى غزة، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين المحاصرين.
وطالبت حماس ميلادينوف بالتوقف عن سياسة الانحياز للاحتلال وانتهاكاته لأبسط حقوق الإنسان، والتحرك العاجل للضغط عليه وإلزامه برفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف جرائم القتل المتواصلة بحق المدنيين والأطفال.
كما دعت إلى الإسراع في إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتمكينها من ممارسة مهامها، وفي مقدمتها العمل على إعمار ما دمّره الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.
