Site icon Palestinealyoum

حماس: تشييع 75 شهيدا بغزة يكشف حجم المأساة التي خلفتها حرب الإبادة

تشييع شهداء بغزة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

 قالت حركة حماس، إن تشييع جثامين ورفات 75 شهيدا انتُشلوا من حي الدرج بمدينة غزة، بعد تعذر الوصول إليهم طوال الفترة الماضية، يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة، والجرائم بحق المدنيين التي لا تزال آثارها تتكشف.

وأضافت الحركة، في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن بقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة في قطاع غزة، وعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، يضاعف معاناة آلاف العائلات التي تنتظر استعادة جثامين أبنائها ومواراتهم الثرى بكرامة.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال جميع المعدات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لمساندة الدفاع المدني وتسريع عمليات الانتشال، مطالبة بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية عن جرائم الاحتلال، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وشيع الفلسطينيون، مساء وصباح اليوم السبت، جثامين ورفات 75 شهيدا انتشلتها فرق الدفاع المدني من المباني المدمرة في حي الدرج شمال شرقي مدينة غزة، بحضور عائلاتهم وأقاربهم الذين تجمعوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.  

وتواجه عمليات البحث والانتشال صعوبات متواصلة؛ فقد حذّر الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، في تصريحات نُشرت في العاشر من أكتوبر الجاري، من تراجع قدرات الجهاز نتيجة نقص الآليات الثقيلة واستمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإنقاذ والصيانة، مقدّرًا عدد الجثامين التي لا تزال تحت الركام بما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف

وأوضح بصل أن الطواقم تواجه أيضا صعوبات في التعرف إلى الجثامين المتحللة والمتفحمة، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي، ما يعقّد إجراءات تحديد هويات أصحابها وتسليم رفاتهم إلى عائلاتهم.

Exit mobile version