
المركز الفلسطيني للإعلام
هنأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعب البرازيلي والرئيس لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية البرازيل الاتحادية للمرة الرابعة، معتبرة أن هذا الفوز يمثل تتويجًا لمسيرة سياسية ارتكزت على الدفاع عن العدالة والحرية وحقوق الشعوب.
وثمنت الحركة المواقف التي وصفتها بالنبل والشجاعة للرئيس دا سيلفا في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، معربة عن ثقتها باستمرار هذه المواقف وتعزيز العلاقات والتعاون المشترك بين الشعبين الفلسطيني والبرازيلي.
وأكدت حماس، في تهنئتها، تقديرها للمواقف الإنسانية والسياسية التي تبناها الرئيس البرازيلي تجاه القضية الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتزايد الدعوات الدولية إلى وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وجاء فوز دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عامًا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، عقب منافسة محتدمة مع المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.
وبحسب النتائج المعلنة، حصل دا سيلفا على 51.79 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21 بالمئة لمنافسه بولسونارو، ليحسم السباق الرئاسي ويحقق ولاية رابعة غير متتالية، في سابقة بتاريخ الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
وكان فلافيو بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى التي جرت في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن يتمكن دا سيلفا من قلب النتيجة في الجولة الثانية، وسط استقطاب سياسي حاد بين اليسار واليمين، وخلافات بشأن السياسات الاجتماعية والاقتصادية وعلاقة البرازيل بالولايات المتحدة.
ويُعرف دا سيلفا بمواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، وبمواقفه الداعمة للحقوق الفلسطينية، ما يجعل فوزه محل اهتمام لدى الأوساط الفلسطينية التي تأمل أن يسهم في استمرار الدعم البرازيلي للقضية الفلسطينية، وتعزيز التحركات الدولية الرامية إلى وقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.
