
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أدانت فصائل فلسطينية استهداف الاحتلال الإسرائيلي عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، الذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، مطالبة بتحرك عملي لحماية المدنيين وإلزام الاحتلال باحترام وقف إطلاق النار ومحاسبته على انتهاكاته.
وفي بيانات منفصلة، حذرت الفصائل من استمرار الاعتداءات في ظل غياب الردع والمساءلة، مؤكدة أن التعهدات السياسية لا تكفي لضمان سلامة السكان ما لم تتحول إلى إجراءات تمنع تكرار القصف وتضمن وصول المساعدات الإنسانية.
الديمقراطية.. آليات للمراقبة والمساءلة
وقالت الجبهة الديمقراطية إن استهداف المدنيين في مدينة غزة، واستشهاد خمسة منهم، يمثل انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار، محذرة من أن يتحول الاتفاق إلى غطاء لمواصلة الاعتداءات.
وأكدت أن استهداف الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الكارثية يضاعف المخاطر التي يواجهونها، مطالبة الوسطاء والجهات الضامنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بتحويل تعهداتها إلى خطوات عملية لوقف الاعتداءات وضمان احترام الاتفاق.
ودعت الجبهة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الدولية الراعية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وشددت أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار «لا تكون له قيمة فعلية» دون آليات واضحة للمراقبة والمساءلة والتنفيذ، تضمن حماية السكان ومنع تكرار الخروقات.
المجاهدين.. الإفلات من العقاب يشجع تكرار الجرائم
من جانبها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية استهداف عمارة الأصالة، وقالت إن استمرار الجرائم بحق المدنيين يؤكد مواصلة الاحتلال انتهاك القوانين والمواثيق الدولية، معتبرة أنه يستفيد من الإفلات من العقاب والصمت الدولي.
وحمّلت الإدارة الأمريكية ومجلس السلام مسؤولية توفير الغطاء السياسي للاحتلال، بما يشجعه على مواصلة جرائمه.
ودعت الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرك والضغط لوقف الاعتداءات، ومساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.
الأحرار.. استهداف الفلسطينيين دون تمييز
بدورها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية استهداف عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، وقالت إن الجريمة أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين، معظمهم من النساء، بينهم ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا، من أبناء الطائفة المسيحية.
واعتبرت الحركة أن استمرار قتل المدنيين يعكس غياب المحاسبة والردع الدولي، وأن استشهاد الأم وابنتها يؤكد أن الاحتلال يستهدف الفلسطينيين دون تمييز.
وأكدت أن الدم الفلسطيني واحد، وأن وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه ستبقى أقوى من محاولات ضرب نسيجه الوطني.
وحمّلت المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار الجرائم، مطالبة بتحرك فوري لوقف العدوان وحماية المدنيين ومحاسبة قادة الاحتلال.
واستشهد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف، فجر السبت، الطابق الأرضي من عمارة الأصالة، المقابلة لمخبز اليازجي غرب دوار حيدر بمدينة غزة.
والشهداء هم، ماريا حافظ ميشيل النجار «أبو داوود»، وميساء خضر إبراهيم أبو داوود، والدكتورة ياسمين البوبو، وحلوم البوبو، والشاب بلال خليل عودة.
وعملت طواقم الإسعاف والدفاع المدني على انتشال الشهداء ونقل المصابين إلى المستشفيات، فيما ألحق القصف أضراراً بالمبنى والممتلكات المحيطة.
وبلغت حصيلة حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة والتي لا تزال مستمرة منذ 3 سنوات 74,040 شهيداً و175,168 مصاباً.

