Site icon Palestinealyoum

مستوطنون يحرقون منزلين ومركبات في جالود والمغير ويهاجمون الممتلكات

مستوطنون يحرقون منزلين ومركبات في جالود والمغير ويهاجمون الممتلكات

المركز الفلسطيني للإعلام

شنّ مستوطنون، فجر الثلاثاء، هجمات واسعة على بلدتي جالود جنوب نابلس والمغير شرق رام الله، أسفرت عن إحراق منازل ومركبات فلسطينية، وتخريب ممتلكات، وكتابة شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل.

وفي جالود، استهدف المستوطنون منازل عائلة الطوباسي، وأضرموا النار في منزلين ومركبة، بعد وقت قصير من عودة أفراد العائلة إلى منزليهما بموجب قرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية.

وقال المواطن محمود الطوباسي إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل العائلة وأشعلت النيران فيها، كما أحرقت مركبة، وذلك بعد عودة أفراد الأسرة إلى المنطقة التي أُجبروا على إخلائها قبل نحو شهرين.

وأوضح الطوباسي أن المنزلين يعودان إلى نجليه وائل وقيس، مبينًا أن قرارًا من المحكمة الإسرائيلية سمح للعائلة بالعودة إليهما. وأضاف أن العائلة تلقت مساء الاثنين بلاغًا من الارتباط الفلسطيني للعودة إلى المنزلين برفقة قوة من جيش الاحتلال، إلا أن المستوطنين هاجموهم فور وصولهم إلى المكان.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تتدخل لمنع الهجوم أو التصدي للمستوطنين، ما دفع أفراد العائلة إلى مغادرة المنطقة، قبل أن يقدم المهاجمون على إحراق المنزلين والمركبة وتخريب محتوياتها.

وكانت اعتداءات المستوطنين قد دفعت عائلة الطوباسي إلى إخلاء منزليها قسرًا قبل نحو شهرين، قبل أن تتيح لها المحكمة العليا الإسرائيلية العودة إليهما.

وأقر جيش الاحتلال بإضرام مستوطنين النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية في قرية جالود، فيما زعم أن أكثر من 100 إسرائيلي أغلقوا طرقًا في القرية وأحرقوا إطارات ورشقوا قواته بالحجارة.

وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قرية المغير، وأحرقوا منزل الأسير فكري موسى أبو عليا، إلى جانب مركبتين تعودان لجهاد النعسان أبو وليد وعماد عودة أبو عليا.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق المنازل والمركبات والحقول، ومهاجمة السكان، وإتلاف الممتلكات.

Exit mobile version