Site icon Palestinealyoum

 مستوطنون يعتدون على دبلوماسيين أوروبيين قرب رام الله

مستوطنون يعتدون على دبلوماسيين أوروبيين

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

اعتدى مستوطنون، مساء اليوم السبت، على دبلوماسيين أوروبيين خلال وجودهم في أراضي بلدة الطيبة شمال شرق رام الله، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، واعتدوا على مركبات دبلوماسية، بينها مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية حطّموا زجاجها.

وبحسب المعطيات الميدانية، طال الاعتداء دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، فيما طُرح أحد القناصل أرضًا خلال الهجوم.

وذكر مراسل إذاعة جيش الاحتلال أن مستوطنين مقنّعين هاجموا المركبات، وطالبوا ركابها والدبلوماسيين بإبراز بطاقات هوياتهم، واصفا الواقعة بأنها “حادثة دبلوماسية خطيرة”.

واستندت الإذاعة إلى شهادات من الميدان وتسجيلات مصوّرة قالت إنها حصلت عليها، موضحةً أن إحدى المركبات الدبلوماسية تعرّضت للرشق بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.

ويأتي الاعتداء في سياق تصاعد الهجمات على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، فقد نقلت وكالة “رويترز”، أمس الجمعة، عن منظمة “يش دين” الإسرائيلية توثيق ما لا يقل عن 170 اعتداء للمستوطنين منذ 27 سبتمبر الماضي، بالتزامن مع بدء موسم القطاف.

وشهدت قرى في الضفة، الجمعة، هجمات شملت إحراق مركبات وأشجار والاعتداء بالضرب على سكان وصحافية أجنبية، في اعتداءات تعرقل وصول المزارعين إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.

وفي الطيبة نفسها، سبق أن أفادت تقارير بدخول مستوطنين إلى أراضٍ زراعية شرق البلدة وجنوبها في السابع من أكتوبر الجاري، وقطف ثمار زيتون من أشجار يملكها فلسطينيون، وثّق تقرير مصوّر نشرته “رويترز كونكت” شهادة مزارع من البلدة عن تخريب أشجار زيتون معمّرة وسرقة جزء من محصوله.

وينقل الاعتداء على الدبلوماسيين الأوروبيين مشهد العنف في موسم الزيتون إلى مستوى جديد، إذ امتد الهجوم إلى ممثلي بعثات أجنبية ومركباتهم خلال وجودهم في الأراضي التي يتعرض مزارعوها للاعتداء وسرقة المحاصيل.

Exit mobile version