أخبار عالميهسياسة

من هم يهود الفلاشا و ما هى أصولهم و سبب الانتفاضة الان في اسرائيل

من هم يهود الفلاشا و ما هى أصولهم وهم ينتفضون الان في اسرائيل

بسبب إندلاع مظاهرات احتجاجية من مجموعة اليهود الإثيوبيين المهجرين والذى يطلق عليهم يهود الفلاشا

حيث تمر إسرائيل حاليا بحالة من الفوضى بعد مقتل الشاب سالمون تيكا على يد شرطى إسرائيلى.

كيف أطلق عليهم يهود الفلاشا؟

أطلق عليهم اسم بيتا إسرائيل وتعنى جماعة إسرائيل و يطلق عليهم الان لقب يهود الفلاشا على المهاجرين

سرا من إثيوبيا إلى إسرائيل من يهود الحبشة فى إطار العملية السرية  سولومون

لذا شارك فيها جهاز الموساد خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين

ما هى أصولهم؟

تتكاثر الروايات والحكايات حول جذور يهود الفلاشا، حيث يقال إن أصولهم ترجع إلى النبى سليمان وملكة سبأ بلقيس

حيث اعترف يوسف عوفاديا الحاخام الأكبر السابق لليهود الشرقيين السفارديم فى اسرائيل بيهودية الفلاشا

فى عام 1973 بإعلانهم قبيلة من سلالة سبط  دان ويختلف اليهود من الأصل الإثيوبى عن بقية اليهود فى العالم

من عدة نواحى رغم أن التيار الإثيوبى من الديانة اليهودية أحد أقدم فروع اليهودية.

هل يتمتع يهود الفلاشا بنفس الحقوق فى المجتمع الإسرائيلى؟

وفقا لمركز بحوث اجتماعية فانة لا يتمتع يهود الفلاشا بنفس حقوق التعليم والوظائف فى المجتمع الإسرائيلى

فإن نسبة دخل اليهودى من أصل إثيوبى تقل بنسبة تقارب 40% من اليهودى الإسرائيلى الذى يتمتع أيضا بمزايا وظيفية فى مناصب أفضل،

بينما غالبية يهود الفلاشا يزاولون أعمالا منخفضة الأجور لا تحتاج إلى تأهيل علمى مثل أعمال النظافة وقطاع الأغذية.

كيف يعيش يهود الفلاشا فى المجتمع الإسرائيلى؟

اكد مكتب الإحصاء الإسرائيلى ان الاحصائيات تشير المعطيات إلى الإنغلاق والانعزال النسبى

لمجموعة اليهود الإثيوبيين، ورصد أن 88% من حالات الزواج تعقد ضمن الجالية الإثيوبية،

كما يحصل 55.4% فقط من طلاب المدرسة المنحدرين من إثيوبيا على الشهادة الثانوية،

ينال 39% منهم الشروط اللازمة للالتحاق بالجامعات.

كم يبلغ عدد يهود الفلاشا فى إسرائيل؟

يبلغ عدد اليهود من أصل إثيوبى حوالى 140 ألف شخص، بمعدل يقارب 2% من إجمالى التعدد السكانى لدولة الاحتلال

ولد أكثر من 85 ألف منهم شخص فى إثيوبيا وفقا لتقرير نشره مكتب الإحصاء المركزى فى إسرائيل عام 2017

اين يتركز  تواجدهم داخل إسرائيل؟

يتركز عدد من اليهود الإثيوبيين فى مدينة عسقلان، بالإضافة إلى ذلك يتوزع عدد من هؤلاء فى تجمعات استيطانية حول القدس مثل راموت وبيت مئير وتلة زئيف.

نظرا للتمييز العنصرى ضدهم فإن اليهود من أصل إثيوبى ينتشرون فى مناطق محددة داخل إسرائيل

كما ينتشرون فى بعض المناطق والمستوطنات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية، ووفقا لبعض الدراسات

فإن أكبر تجمع ليهود الفلاشا فى الضفة الغربية المحتلة يوجد فى مستوطنة كريات أربع قرب الخليل

أيضا ثمة تجمع لهم بالقرب من صفد فى الجليل الأعلى داخل الخط الأخضر

هل تتوافر الخدمات ليهود الفلاشا فى هذه التجمعات؟

وفقا للوصف الذى أطلقه عليهم اليهودى من أصل عراقى شلومو معوز، الذى طرد من عمله فى شركة استثمارات

عام 2012 لأنه هاجم التمييز العنصرى الذى تعرض له، حيث قال فى تصريح له نشر فى صحيفة الشرق الأوسط

عام 2012 إن التمييز ضد اليهود الشرقيين ما زال قائما، والنخبة الأشكنازية ما زالت مسيطرة على المجتمع الإسرائيلى ومفاتيحه القيادية

تتسم معظم هذه التجمعات ببيئتها الفقيرة وارتفاع معدلات البطالة، وفقدان جزء كبير من الخدمات

التى تتمتع بها المدن الإسرائيلية التى يعيش فيها اليهود البيض

هل يمارس الكيان الصهيونى العنصرية ضد يهود الفلاشا؟

بالفعل هناك عنصرية ليهود الفلاشا، بالرغم من أن الكيان الصهيونى تقدم نفسها أنها تسترشد بقيم الديقراطية والتعددية والمساواة،

بينما يرى الإثيوبيون أن الشرطة تتعامل معهم بالعنف التعسفى وتستخدم القوة المفرطة ضدهم.

فدائما ما ينظر إليهم اليهود الإسرائيليين على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، ويتهم الإثيوبيون الإسرائيليين

البيض بممارسة التمييز العنصرى النظامى الممنهج بحقهم وحرمانهم من حقوقهم الشرعية

بالاضافة إلى ذلك، يؤكد الإثيوبيون أنهم يعانون من التفرقة العنصرية فى التعاملات اليومية

مشيرين إلى أن العنصرية والتمييز يعيقان تطور مجتمعهم ككل ويبقيانهم عند مستوى اجتماعى اقتصادى منخفض.

ما اسباب انتفاضة الفلاشا الأخيرة؟

 الأحد الماضى الذي تعود سبب انتفاضة يهود الفلاشا الأخيرة إلى مقتل الشاب الإثيوبى سالمون تيكا،

19 عاما  على يد شرطى إسرائيلى لم يكن فى مهمة عمل، مما تسبب فى حالة غضب عارم فى أوساط اليهود الإسرائيليين،

ليتظاهروا تنديدا بالعنصرية الممنهجة ضدهم فى حيفا ومدن أخرى وترافقت الاحتجاجات بأعمال عنف

وأشعل المحتجون النار فى الإطارات وقطعوا الطرقات فى عدة مدن وهاجموا قوات الشرطة الإسرائيلية،

رفضا للعنصرية والتهميش بحقهم من جانب الحكومة الإسرائيلية.

اقرأ ايضأ

Comment here