Site icon Palestinealyoum

2468  مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد العرش

2468  مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد العرش

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحم 2468 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء ، في خامس أيام “عيد العرش” اليهودي، ، وفق حصيلة أعلنتها دائرة الأوقاف الإسلامية، وسط تصاعد الطقوس الدينية العلنية وتشديد القيود على دخول المصلين الفلسطينيين.

وتأتي حصيلة اليوم ضمن موجة اقتحامات متواصلة خلال موسم الأعياد اليهودية، تتجاوز زيادة أعداد المقتحمين إلى توسيع الممارسات الدينية داخل الباحات، في خطوات تحذّر الجهات المقدسية من توظيفها لفرض وقائع جديدة في المسجد وتغيير وضعه التاريخي القائم.

وبحسب محافظة القدس، تواصلت خلال أيام العيد الصلوات الجماعية وحلقات الغناء والترانيم والطقوس الدينية في المنطقة الشرقية من الأقصى، بالتزامن مع تقييد دخول المصلين ومنعهم خلال فترات الاقتحامات.

ووثّق مقطع مصوّر عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين وهو يؤدي طقوس “الأنواع الأربعة” في الجهة الشرقية من المسجد، مستخدما أصنافا نباتية مرتبطة بعيد العرش.

وامتدت إجراءات الاحتلال إلى محيط البلدة القديمة، فقد أغلقت سلطاته الطريق المؤدي إلى منطقة باب الأسباط ومدخل طريق التربة المؤدي إلى سلوان، لتأمين وصول المستوطنين إلى حائط البراق.

وشهدت الأيام السابقة اقتحامات واسعة أيضا، ففي صباح الأحد الماضي، اقتحم 1143 مستوطنا المسجد، وأدخلوا ما يُعرف بـ”القرابين النباتية”، وأدّوا صلوات وطقوسا وسجودا جماعيا، بحسب دائرة الأوقاف ومحافظة القدس.

واقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني المجرم إيتمار بن غفير باحات الأقصى يوم الاثنين، وأدّى طقوسا تلمودية، في اقتحام جاء لليوم الثاني تواليا، بما أضاف حضورا حكوميا مباشرا إلى التصعيد الذي تشهده الباحات.

وتتركز التحذيرات المقدسية على محاولة تحويل هذه الممارسات، عبر تكرارها تحت حماية شرطة الاحتلال، إلى ترتيبات ثابتة يُتعامل معها لاحقا باعتبارها أمرا واقعا، على حساب صلاحيات الأوقاف الإسلامية وحرية عبادة المسلمين.

ومنذ عام 2003، تسمح شرطة الاحتلال باقتحامات المستوطنين رغم اعتراض دائرة الأوقاف الإسلامية ومطالبتها المتكررة بوقفها، وتتخذ الاقتحامات خلال الأعياد العبرية طابعا أكثر كثافة، مع حشد الجماعات الاستيطانية أنصارها للمشاركة فيها.

ويستمر “عيد العرش”، الذي بدأ في 26 سبتمبر الجاري، حتى الثاني من أكتوبر المقبل، ما يبقي المسجد ومحيطه أمام أيام إضافية من الاقتحامات والإجراءات المشددة.

وبين اتساع أعداد المقتحمين وتكرار الطقوس العلنية، تتجاوز دلالة حصيلة اليوم الرقم نفسه، حيث تتزامن مع ضغط متواصل على الحضور الفلسطيني في المسجد، ومحاولات تثبيت ممارسات تحذّر المؤسسات المقدسية من أنها تستهدف تغيير واقعه تدريجيا.

Exit mobile version