
المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار في مدينة غزة ودير البلح وسط القطاع، مع مواصلة قوات الاحتلال خروقات اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ365 على التوالي، منذ توقيعه في شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وشهدت مناطق متفرقة من القطاع، منذ فجر الجمعة، قصفاً مدفعياً وجوياً وإطلاقاً للنار، إلى جانب عمليات نسف جديدة لمنازل المواطنين، في استمرار للهجمات الإسرائيلية رغم اتفاق التهدئة.
وأسفر قصف منزل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة عن استشهاد الطفل حسام حوسو والمواطنة انتصار أبو عصر، فيما استشهد مصباح دلول برصاص قوات الاحتلال جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارات على مناطق شرقي مدينة غزة، أدت إحداها إلى تدمير منزل، فيما استهدفت غارة أخرى منزلاً في حي الصبرة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية للمدينة.
وأدى القصف المدفعي المتواصل شرقي مدينة غزة إلى إصابة أحد المواطنين، نُقل إلى المستشفى الأهلي العربي لتلقي العلاج، فيما امتدت نيران المدفعية الإسرائيلية إلى المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وشرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي جنوبي غزة، أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة باتجاه خيام النازحين في مواصي خان يونس ورفح، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة جنوبي خان يونس، وسط استمرار المخاطر التي تهدد المدنيين والنازحين في مناطق إقامتهم.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي الصادر الخميس، استقبلت مستشفيات قطاع غزة أربعة شهداء و28 مصاباً خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1471 شهيداً و5189 مصاباً، فيما بلغ عدد الشهداء الذين انتُشلت جثامينهم 836.
أما الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على القطاع منذ بدايته، فقد ارتفعت إلى 74 ألفاً و254 شهيداً و175 ألفاً و306 مصابين، في ظل استمرار الهجمات وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مختلف مناطق غزة.
