Site icon Palestinealyoum

370 شخصية عربية وإسلامية تدعو إلى جمعة غضب نصرة للأقصى

370 شخصية عربية وإسلامية تدعو إلى جمعة غضب نصرة للأقصى

دعت هيئة علماء فلسطين ومؤسسات وهيئات وشخصيات عربية وإسلامية إلى اعتبار الجمعة المقبلة، 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، يوم غضب ونصرة للمسجد الأقصى، في ظل تصاعد الاقتحامات والطقوس الدينية العلنية التي ينفذها المستوطنون داخل باحاته خلال موسم الأعياد اليهودية.

وجاءت الدعوة عقب لقاء عاجل شارك فيه نحو 370 شخصية عربية وإسلامية من العلماء والرموز والنخب وممثلي المؤسسات والأحزاب، حيث جرى بحث التطورات المتسارعة في المسجد الأقصى والدعوة إلى توسيع التحرك الشعبي والعلمائي والإعلامي نصرة للمسجد وفلسطين.

وحثت هيئة علماء فلسطين علماء الأمة ودعاتها وخطباءها، إلى جانب الأحزاب والهيئات والمؤسسات والشباب وعموم الشعوب، على المشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة، داعية إلى إحياء صلاة “الفجر العظيم” وتخصيص خطب الجمعة للحديث عن المسجد الأقصى وما يتعرض له من اقتحامات ومحاولات لتغيير واقعه.

كما تضمنت الدعوات تنظيم الوقفات والاعتصامات والتحركات الشعبية والإعلامية، والتأكيد على حضور قضية الأقصى في المساجد والميادين والجامعات ووسائل الإعلام، بما يحول يوم الجمعة إلى محطة واسعة للتعبير عن التضامن مع المسجد والشعب الفلسطيني.

وطالبت مؤسسة القدس الدولية الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 بتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، فيما دعت شعوب الأمة وهيئاتها ومؤسساتها إلى تنظيم مبادرات وفعاليات متنوعة تشمل الفجر العظيم وخطب الجمعة والوقفات والاعتصامات والمظاهرات.

وتأتي الدعوات في وقت شهد فيه المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، اقتحام مئات المستوطنين في خامس أيام ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، بحماية شرطة الاحتلال، فيما أدى عدد منهم طقوس “الأنواع الأربعة” وحملوا ما يعرف بـ”القرابين النباتية”. وأفادت معطيات فلسطينية باقتحام 1317 مستوطنًا للمسجد خلال اليوم ذاته، مع توثيق أداء عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين طقوس “الأنواع الأربعة” في المنطقة الشرقية من المسجد.

وشهدت الأيام الماضية إدخال رموز وطقوس دينية إلى باحات الأقصى، بينها “الأصناف الأربعة” و”القرابين النباتية” و”بركة الكهنة”، بالتزامن مع أداء صلوات وترانيم داخل المسجد، في مشهد أثار تحذيرات فلسطينية من محاولة تحويل هذه الممارسات إلى واقع متكرر يمس الوضع الديني والتاريخي القائم فيه.

وكانت مؤسسة القدس الدولية قد دعت، في بيان منفصل، إلى جعل الجمعة يومًا مشهودًا لنصرة الأقصى، كما طالبت الزعماء العرب والمسلمين بتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد، ورفعت مطالبها إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة ما تعتبره مساعي لتغيير الواقع القائم في الأقصى.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، وتصاعد الإجراءات التي تقيد وصول المصلين الفلسطينيين، وسط مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد.

وأكدت الجهات الداعية أن يوم الجمعة المقبل يمثل مناسبة لتوسيع المشاركة الشعبية والإعلامية والعلمائية في دعم الأقصى، فيما دعت مؤسسة القدس الدولية إلى تحرك عربي وإسلامي أوسع، من بينها رفع مستوى الموقف الأردني تجاه التطورات المرتبطة بالمسجد الأقصى.

Exit mobile version