
المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن 7 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، بعد فترة من الاعتقال في سجون الاحتلال، في ظل استمرار الإفراج عن أعداد محدودة من المعتقلين الغزيين على فترات متباعدة.
وضمت قائمة المفرج عنهم هاني فايز كتكت (37 عاماً) من جباليا، ومحمد توفيق أبوسبلة (16 عاماً) من خان يونس، وإبراهيم أحمد الطلالقة (67 عاماً) من النصيرات، ورائد حسين عرفات (44 عاماً) من الزوائد، وخليل محمد المصري (44 عاماً) من خان يونس، ونبيل محمد أبوسيف (38 عاماً) من جباليا، وشريف محمد خلة (38 عاماً) من جباليا.
وتشير الإفادات المحلية إلى أن الأسرى المفرج عنهم من قطاع غزة يصلون في كثير من الحالات وهم يعانون آثار التعذيب والإرهاق، نتيجة الظروف القاسية التي يتعرض لها المعتقلون داخل سجون الاحتلال ومراكز الاحتجاز التابعة له.
وتأتي عملية الإفراج في وقت تتواصل فيه المخاوف بشأن مصير آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في ظل تقارير عن ظروف احتجاز قاسية، وغياب المعلومات الكافية عن أوضاع عدد من المعتقلين من قطاع غزة، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في معسكرات ومراكز عسكرية وسرية.
وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية حتى مطلع تموز/يوليو 2026، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9400، بينهم 1320 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى «المقاتل غير الشرعي».
وأكدت مؤسسات الأسرى أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف المعتقلين المحتجزين في معسكرات ومراكز احتجاز عسكرية وسرية تابعة لجيش الاحتلال، من بينها معسكر «سديه تيمان»، في ظل عدم توافر معلومات رسمية كافية بشأن أماكن احتجازهم وأوضاعهم وظروف اعتقالهم.
ويعيد الإفراج عن الأسرى السبعة تسليط الضوء على ملف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بمصير أعداد منهم، والمطالبات بالكشف عن أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم، ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال ومراكز الاعتقال.
