أسرى غزة في سجن جانوت.. اقتحامات وقمع متكرر وتهديدات بالموت

سجون الاحتلال

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

يتصاعد القمع بحق الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن “جانوت” الصهيوني، وسط اقتحامات متكررة لغرفهم واعتداءات جسدية وحرمان من أبسط الحقوق، في وقت تحولت فيه إجراءات العقاب الجماعي إلى جزء ثابت من الحياة اليومية داخل الأقسام التي يحتجزون فيها.

ووفق مكتب إعلام الأسرى، اقتحمت قوات القمع في 30 أغسطس المنصرم الغرفة “14” وغرفتين أخريين في القسم “4” بسجن “جانوت”، واعتدت على أسرى غزة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالرصاص المطاطي.

ولا يمثل هذا الاعتداء، بحسب المكتب، حادثة منفردة، إذ يتعرض أسرى القطاع بصورة متكررة للضرب والقمع والإهانات والتنكيل، في ظل إجراءات أمنية مشددة ترافقها عقوبات جماعية تطاول الأسرى لمجرد صدور أي صوت من غرفهم.

وتشمل هذه العقوبات، وفق الإفادات، حرمان الأسرى من الاستحمام والصلاة والطعام، بما يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى أدوات للضغط والعقاب.

ويكتسب وضع أسرى غزة في سجن “جانوت” حساسية خاصة في ظل القيود المشددة المفروضة عليهم، إذ يواجهون ظروف احتجاز قاسية وعزلة واسعة عن العالم الخارجي، بينما تتكرر عمليات الاقتحام والتفتيش والاعتداء داخل الأقسام.

ولا تقتصر ممارسات القمع على الضرب والحرمان، بل تترافق مع تهديدات مباشرة، إذ ينقل مكتب إعلام الأسرى عن الأسرى تعرضهم لتهديدات من السجانين بالإعدام والشنق، وتكرار عبارات تفيد بأنهم “لن يروا النور”.

وتعكس هذه الإفادات، وفق المكتب، نمطاً من التنكيل يتجاوز الإجراءات العقابية التقليدية إلى الضغط النفسي المستمر، في محاولة لإبقاء الأسرى تحت وطأة الخوف والعقاب الجماعي.

وتعيد التطورات في جانوت تسليط الضوء على أوضاع أسرى قطاع غزة داخل السجون الصهيونية، ولا سيما في ظل صعوبة وصول المعلومات المستقلة عن ظروف احتجازهم، وما يرافق ذلك من مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم الجسدية والنفسية.

وبين الاقتحامات والرصاص والحرمان والتهديدات، يجد أسرى غزة أنفسهم أمام منظومة احتجاز تقوم على العقاب الجماعي والتنكيل المتكرر والامتهان للكرامة الإنسانية وغياب أي حقوق من تلك التي شرعتها القوانين الإنسانية والمواثيق الدولية.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest