
المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وداهمت منازل فلسطينيين، بالتزامن مع فرض حصار وإغلاق واسع على المدينة وبلدات محيطة بها، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزًا عسكريًا عند مدخل فرش الهوى، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية برصاص قوات الاحتلال.
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل مدينة الخليل والطرق المؤدية إليها، وشددت إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة، ما أعاق حركة تنقل الفلسطينيين بين المدينة والبلدات والقرى المجاورة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية في المنطقة.
وشملت الإغلاقات حاجز حلحول شمالي الخليل، وحاجز واد السمن جنوبًا، وحاجز الفحص جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى حاجز المصانع في بلدة ترقوميا غربًا، في إجراءات طالت حركة المواطنين والمركبات، وأثرت على تنقل السكان والحركة التجارية.
وفي سياق متصل، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية منطقة عين دير بحة غربي الخليل، وداهمت منازل فلسطينية، وأجرت عمليات تفتيش وتحقيق ميداني مع أفراد من عائلة الجعبة، التي ينتمي إليها منفذا العملية، وفق مصادر محلية.
وأعلن جيش الاحتلال أن قواته تنفذ نشاطًا عسكريًا في مدينة الخليل ومحيطها، وتعمل على تفتيش منازل منفذي العملية ومنازل أشخاص آخرين يشتبه بصلتهم بها، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات العسكرية وفرض طوق أمني على المنطقة.
من جهته، وجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية المحتلة بالكامل، عقب العملية، في خطوة تنذر بتشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، واستمرار القيود العسكرية المفروضة على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية، بما يفاقم معاناة السكان ويعرقل تنقلهم وحياتهم اليومية.

