المسار البديل يدعو عمال الموانئ العربية إلى المشاركة الفعلية في اسناد الشعب الفلسطيني

عمال الموانئ

المركز الفلسطيني للإعلام

دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل النقابات والاتحادات العمالية وعمال الموانئ في مصر والبلدان العربية إلى مقاطعة السفن الأمريكية والبريطانية والفرنسية، والامتناع عن تحميلها أو تفريغها، احتجاجًا على الدعم الغربي للاحتلال الإسرائيلي والحروب والاعتداءات العسكرية التي تتعرض لها فلسطين ولبنان واليمن وايران وشعوب المنطقة، مؤكدًة على أهمية الدور الذي تستطيع الطبقة العاملة العربية القيام به في التعبير عن تضامنها العملي مع الشعب الفلسطيني.

وجاءت دعوة الحركة بمناسبة اليوم العالمي الثاني لتحرك عمال الموانئ، المقرر في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت شعار «عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب»، والذي يشهد تحركات نقابية منسقة في عدد من الموانئ حول العالم، رفضًا لاستخدام الموانئ وشبكات النقل في خدمة الحروب والعدوان العسكري.

وأشارت الحركة إلى أن هذه الدعوة التي تطلقها اليوم تتزامن مع الذكرى السبعين للعدوان الثلاثي على مصر، الذي شنّته بريطانيا وفرنسا و”إسرائيل” عام 1956، وبدأ في 29 تشرين الأول/أكتوبر بالهجوم على الأراضي المصرية. واعتبرت استحضار هذه الذكرى التاريخية يؤكد أهمية الدور الذي أدّته الجماهير المصرية والشعوب العربية وقواها العمالية والوطنية في مواجهة الاستعمار والعدوان، ويعيد التذكير بترابط النضالات العربية من أجل السيادة الوطنية والتحرر والاستقلال.

وأكدت الحركة أن عمال الموانئ المصرية والعربية يمتلكون موقعًا مهمًا في حركة التجارة والنقل البحري، وأن مشاركتهم في التحركات النقابية الدولية يمكن أن تسهم في توسيع نطاق التضامن العمالي مع فلسطين، وتعزيز التعاون بين النقابات العربية ونظيراتها في مختلف أنحاء العالم.

وشددت على أهمية الامتناع عن تقديم خدمات التحميل والتفريغ للسفن المستخدمة في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا إلى تطوير أشكال التنسيق النقابي المشترك، بما يحمي حقوق العمال وسلامتهم ويعزز قدرتهم على التعبير عن مواقفهم الجماعية.

كما دعت الحركة في بيان سابق إلى المشاركة الواسعة في فعاليات 30 تشرين الأول/أكتوبر، وتنظيم وقفات وتحركات نقابية تضامنية في الموانئ العربية، تأكيدًا على رفض الحروب والدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية للشعوب.

واختتمت الحركة دعوتها بالتأكيد على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا يقتصر على البيانات والمواقف السياسية، بل يشمل المبادرات العمالية والشعبية التي تعبّر عن رفض الابادة والعدوان وتدافع عن حق الشعوب في التحرر والكرامة وتقرير المصير.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest