
المركز الفلسطيني للإعلام
دعا رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، زاهر جبارين، إلى إطلاق حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإصلاح المنظومة السياسية، بما يفضي إلى توحيد الموقف الوطني والاتفاق على برنامج سياسي ونضالي مشترك.
وأكد جبارين، في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة، استعداد حماس للحوار مع جميع الفصائل الفلسطينية، مثمناً الدور المصري في رعاية جهود الحوار الوطني.
واعتبر أن تأجيل الانتخابات يُعد خطوة صحيحة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشدد على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، تليها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني حيثما أمكن، إلى جانب التوافق على برنامج سياسي ونضالي موحد يشكل أساساً للعمل الوطني المشترك.
دعوات لتحرك دولي لحماية الفلسطينيين
وفي سياق متصل، دعا جبارين الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك لحماية الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين المتواصلة.
وحذر من مخطط يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتدميرهم وتهجيرهم، مشيراً إلى أن الإدانات الدولية لاعتداءات المستوطنين لم تنجح حتى الآن في ردع الاحتلال ووقف انتهاكاته بحق الفلسطينيين.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، تأييدها المرسوم الرئاسي الداعي إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 أيلول/سبتمبر 2027، معتبرة أن تأجيل الانتخابات يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، في ظل عدم توافر الظروف اللازمة لإجرائها بحرية ونزاهة في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الحركة، في بيان، تمسكها بموقفها الداعي إلى إعادة بناء المؤسسات الوطنية وإصلاحها وترتيب البيت الداخلي عبر مسار ديمقراطي يستند إلى انتخابات حرة ونزيهة، باعتبار ذلك أولوية وطنية لتوحيد الصفوف وحماية الحقوق الوطنية.
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر، السبت، مرسومًا يدعو إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول/سبتمبر 2027، ملغيًا المرسوم رقم «4» لسنة 2026، الذي حدد 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعدًا للانتخابات التشريعية.
واستند القرار إلى قرار اللجنة التنفيذية ومشاورات مع الفصائل والقوى السياسية، فضلًا عن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية أمام إجراء الانتخابات في موعدها السابق، مع ربط التأجيل بإتاحة المجال أمام حوار وطني شامل لمعالجة التحديات التي تواجه العملية الانتخابية وتعزيز وحدة الأرض والنظام السياسي.

