
المركز الفلسطيني للإعلام
لوحت طهران باستهداف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المنطقة ضمن قائمة أهداف استراتيجية جديدة، وذلك في حال تجدد العدوان عليها من قبل الولايات المتحدة وقوات الاحتلال. وأكدت مصادر أمنية إيرانية رفيعة المستوى أن الرد الإيراني لن يقتصر على الأهداف التقليدية، بل سيمتد ليشمل قطاعات تكنولوجية حساسة ذات تأثيرات دولية.
وأفادت مصادر بأن مسؤولاً أمنياً إيرانياً هدد بضرب بنية الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هذا العمل ستترتب عليه عواقب وخيمة تتجاوز أزمات الطاقة التقليدية وإغلاق مضيق هرمز. وأوضح المسؤول أن مثل هذه الضربات سيكون لها تداعيات عالمية واسعة النطاق، مما يغير قواعد الاشتباك المعهودة في المنطقة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن أي صراع قادم سيتحول إلى «حرب مفاجآت» طويلة الأمد، مؤكداً أن إيران لن تتبع سلوكاً يمكن التنبؤ به في عملياتها الدفاعية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن حول طبيعة الردود العسكرية المحتملة.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تستعد لشن عملية عسكرية قد تكون واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية في غضون 96 ساعة من صدور أمر رئاسي. وأشارت المصادر إلى أن القوات الأمريكية المنتشرة حالياً في المنطقة تعتبر كافية لتنفيذ هذه الهجمات المحتملة دون الحاجة لتعزيزات فورية ضخمة.
ويرى مراقبون أن نطاق العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة قد يتجاوز الضربات المحدودة والمتكررة التي استهدفت سابقاً الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ. ويهدف التوجه الجديد إلى منع إيران من إعادة بناء أصولها العسكرية بسرعة، وهو ما يمثل تحولاً عن النهج الذي كان متبعاً في فترات سابقة من العام الجاري.

