
المركز الفلسطيني للإعلام
شنّ مستوطنون خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة اعتداءات متواصلة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، استهدفت الأراضي الزراعية ومزارعي الزيتون وممتلكات المواطنين ومقدراتهم، في تصعيد يشمل الخليل ونابلس وجنين ورام الله وأريحا والأغوار.
ففي جنين، شرع مستوطنون بتجريف أراضٍ في معسكر صانور المخلى جنوب المدينة، بحسب المصادر المحلية.
وفي نابلس، طرد مستوطنون قاطفي الزيتون من منطقة “الشعب” في عصيرة القبلية جنوب المدينة، فيما قطعوا أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان على أطراف قرية بورين جنوب نابلس.
وفي جبل قماص ببلدة بيتا جنوب نابلس، أصيب مزارع فلسطيني بجراح في رأسه جراء هجوم مليشيات المستوطنين على المزارعين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون عدداً من قاطفي الزيتون ونثروا المحصول الذي جمعوه في أراضي قرية رأس كركر غرب المدينة.
وفي الخليل، اقتحم مستوطنون أرضاً زراعية وأخربوا مزروعاتها ومحتوياتها في منطقة “واد الشيخ” ببلدة بيت أمر شمال المدينة.
وفي جنوب الخليل، أصاب مستوطنون مسناً برضوض، فيما اعتقل جيش الاحتلال شاباً من خربة “اقواويس” في مسافر يطا، بحسب المعطيات الواردة.
كما أطلق مستوطن مواشيه قرب مساكن الأهالي في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل.
وفي القدس المحتلة، اقتحم 109 مستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية أمس الأربعاء، بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية.
وعلى صعيد الاستيطان، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على طريق المعرجات الواصل بين مدينتي أريحا ورام الله.
وفي الأغوار الشمالية، أتلف مستوطنون شبكات الري والخطوط الزراعية، وفكوا وسرقوا محابس المياه وعدادات المياه الخاصة بالمزارعين في تجمع يرزا، وفق المعطيات ذاتها.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية، يستهدف الأراضي الزراعية وموسم قطف الزيتون وممتلكات المواطنين، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاستيطان والاعتداءات على المزارعين.

