
المركز الفلسطيني للإعلام
نظّمت شبكة أجيال التحرير، في مقرّها المركزي بمخيم برج البراجنة، ندوة سياسية وفكرية استضافت خلالها الباحثة والكاتبة العربية الدكتورة فاطمة الصمادي، تحت عنوان «الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وشعوب المنطقة».
واستُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها المدير التنفيذي لمركز فلسطين الدولي، الأستاذ هشام عيساوي، رحّب فيها بالدكتورة الصمادي، مثمّنًا تلبيتها دعوة المركز وشبكة أجيال التحرير للمشاركة في اللقاء الفكري والسياسي.
كما قدّم الأستاذ عادل سمارة، عضو مجلس أمناء رابطة ترشيحا، مداخلة ترحيبية قصيرة أشاد فيها بأهمية اللقاء ودور الحوار الفكري في قراءة التطورات السياسية الراهنة.
من جهتها، ألقت مريانا قيم، عضو شبكة أجيال التحرير، كلمة موجزة أعلنت خلالها إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة القادمة.
وخلال الندوة، اعتبرت الصمادي أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي شُنّت على إيران شكّلت فرصة لطهران لاختبار قدراتها العسكرية والإمكانات التي تمتلكها، مشيرة إلى أن المواجهة قد تدفع إيران إلى الدخول في مرحلة ما وصفته بـ«الغموض النووي البنّاء»، بما يحمله ذلك من أبعاد استراتيجية وسياسية في حسابات المرحلة المقبلة.

وأوضحت أن إيران تسعى في الوقت الراهن إلى الخروج من حالة «اللاحرب واللاسلم» التي طبعت علاقتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الفترة الماضية، في ظل مساعيها لإعادة رسم معادلات الاشتباك وتحديد موقعها في المشهدين الإقليمي والدولي.
وفي قراءتها للانعكاسات الداخلية للحرب، أشارت الصمادي إلى أن المواجهة ساهمت، بحسب تقديرها، في زيادة أعداد المؤيدين للنظام الإيراني، معتبرة أن الحرب وما رافقها من تطورات عززت حالة الالتفاف الداخلي لدى شرائح من المجتمع الإيراني.
وختمت الصمادي حديثها بتوقع تجدد الحرب على إيران، مؤكدة أن طهران ستخرج منتصرة من المواجهة، وأن المصالح الأمريكية والإسرائيلية ستتعرض لضربات غير مسبوقة، وفق تقديرها.


