هدم وتجريف وسرقة أراضٍ.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة

المركز الفلسطيني للإعلام

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بهدم عدد من المنازل في منطقة السقي التابعة لبلدة بيرزيت شمال رام الله، بعد اقتحام المنطقة الواقعة أسفل جسر عطارة، بذريعة البناء دون ترخيص.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال هدمت بنايتين تعودان لعائلة كريم سلامة النبالي، وحولتهما إلى ركام، فيما واصلت قوات الاحتلال عمليات الهدم في المنطقة.

وتتكون كل بناية من أربعة طوابق، وتبلغ مساحة الطابق الواحد نحو 250 متراً مربعاً، ما أدى إلى تدمير مساحة واسعة من المباني السكنية.

اعتداءات على الأراضي الزراعية

وفي جنوب شرق بيت لحم، أقدم مستوطنون، الإثنين، على خلع وسرقة عدد من البوابات التي وضعها فلسطينيون على مداخل أراضيهم الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز.

وأفاد مصدر أمني بأن المستوطنين اقتلعوا البوابات وسرقوها، في اعتداء يأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف منطقة خلايل اللوز، وتشمل تخريب ممتلكات المواطنين وشبكات الري وإتلاف المزروعات.

وفي جنوب نابلس، واصلت جرافات المستوطنين لليوم الثاني على التوالي اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف الأراضي في منطقة الحرايق ببلدة بيتا، تمهيداً لشق طريق استيطاني.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع تصاعد عمليات الهدم والتجريف والاستيلاء على الأراضي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط تزايد استهداف المنازل والمنشآت والممتلكات والأراضي الزراعية الفلسطينية.

أكثر من 2250 اعتداءً خلال تموز

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداءً استهدف المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.

وفي الشهر ذاته، نفذت سلطات الاحتلال 70 عملية هدم طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلاً مأهولاً و99 منشأة زراعية، وتركزت معظم عمليات الهدم في محافظتي قلقيلية والقدس.

كما وزعت سلطات الاحتلال خلال الفترة نفسها 51 إخطاراً بالهدم، تركزت بشكل أساسي في محافظتي بيت لحم والخليل.

740 منشأة مهدمة منذ بداية 2026

وتظهر بيانات الهيئة اتساع نطاق عمليات الهدم خلال العام الجاري، إذ نفذت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من عام 2026، 341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة فلسطينية وتشريد 923 فلسطينياً، بينهم 546 طفلاً.

وخلال الفترة ذاتها، سلمت سلطات الاحتلال 254 إخطاراً بالهدم، في مؤشر على استمرار سياسة استهداف البناء الفلسطيني، خصوصاً في المناطق التي تفرض فيها سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على البناء والترخيص.

وتأتي عمليات الهدم، إلى جانب اعتداءات المستوطنين وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار، ضمن تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest