استطلاعا رأي: أيزنكوت يتقدم على نتنياهو قبل انتخابات الكنيست

استطلاعا رأي: أيزنكوت يتقدم على نتنياهو قبل انتخابات الكنيست

أظهرت نتائج استطلاعين للرأي نشرتهما وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، تقدم حزب «يَشار» بقيادة غادي أيزنكوت على حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو، في مؤشر على استمرار المنافسة على صدارة المشهد الحزبي، وسط غياب أغلبية واضحة تتيح لأي من المعسكرين تشكيل حكومة مستقرة دون تفاهمات وائتلافات إضافية.

وبحسب استطلاع هيئة البث الإسرائيلية «كان»، حل حزب «يَشار» في المرتبة الأولى بحصوله على 22 مقعدًا، مقابل 20 مقعدًا لحزب الليكود، فيما نال حزب «بياحد» 14 مقعدًا، وحصلت القائمة المشتركة على 9 مقاعد.

وسجلت أحزاب «الديمقراطيون» و«عوتسما يهوديت» و«يسرائيل بيتينو» و«يهدوت هتوراة» 8 مقاعد لكل منها، بينما حصل حزبا «شاس» و«الصهيونية الدينية»، المتحالفة مع موشيه فايغلين، على 7 مقاعد لكل منهما. ونالت القائمة الموحدة 5 مقاعد، في حين حصلت قائمة «عناصر الاحتياط والاقتصاد»، المرتبطة بزليخا وهندل، على 4 مقاعد، ولم تتمكن قائمة «عمخا يسرائيل» من تجاوز نسبة الحسم.

وفي استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، واصل حزب «يَشار» تصدره بحصوله على 22 مقعدًا، متقدمًا بثلاثة مقاعد على الليكود الذي حصد 19 مقعدًا، فيما نال حزب «معًا» 14 مقعدًا، وحصل حزب «الديمقراطيون» على 10 مقاعد.

وتُظهر مقارنة نتائج الاستطلاعين تقدم أيزنكوت على نتنياهو بمقعدين في استطلاع «كان»، وثلاثة مقاعد في استطلاع القناة 13، بما يعكس استمرار المنافسة بين الحزبين على المرتبة الأولى، دون أن تحسم الأرقام المعروضة شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

وفي قراءة لتداعيات عملية الخليل الأخيرة على المشهد الانتخابي، لم تُظهر النتائج المنشورة عقبها تحسنًا واضحًا في موقع نتنياهو مقارنة بمنافسه، رغم التصعيد في الخطاب الأمني والتهديدات بتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية.

وحافظ حزب «يَشار» على تقدمه في الاستطلاعين، ما يشير إلى أن العملية، وفق الأرقام المنشورة في يوم وقوعها، لم تُحدث تحولًا ظاهرًا في ترتيب الحزبين المتنافسين على الصدارة، كما تثير تساؤلات بشأن مدى قدرة التصعيد الأمني وحده على تغيير اتجاهات الناخبين وتعزيز فرص نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لتكون أول انتخابات عامة منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وكان الكنيست قد صوّت على حلّ نفسه في تموز/يوليو الماضي، تمهيدًا لإجراء الانتخابات، التي تأتي في ظل تجاذبات سياسية داخلية وتحديات تواجه الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو، وسط استمرار المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest