استطلاع أميركي: غالبية الناخبين في 6 ولايات تؤيد وقف نقل القنابل إلى إسرائيل

استطلاع أميركي: غالبية الناخبين في 6 ولايات تؤيد وقف نقل القنابل إلى إسرائيل

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد التفاهم في الشرق الأوسط (IMEU)، بالتعاون مع شركة يوغوف، عن تأييد غالبية الناخبين المحتملين في ست ولايات أميركية متأرجحة اتخاذ إجراءات تحول دون نقل القنابل إلى إسرائيل، في مؤشر على اتساع المعارضة الشعبية للدعم العسكري الأميركي للاحتلال.

وشمل الاستطلاع 3200 مشارك في ولايات جورجيا وأيوا ومين وكارولاينا الشمالية وأوهايو وتكساس، خلال الفترة الممتدة من أواخر أيلول/سبتمبر إلى منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

وأظهرت النتائج أن غالبية المشاركين، أو أغلبية كبيرة منهم، تؤيد خفض التمويل الأميركي المخصص لتسليح إسرائيل، والبالغ 3.3 مليارات دولار سنويًا، فيما رأى معظم المستطلعين أن إسرائيل تجني من الحرب مع إيران فوائد أكبر مما تجنيه الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق باتخاذ إجراءات داخل مجلس الشيوخ لمنع نقل القنابل إلى إسرائيل، سجّلت ولاية مين أعلى نسبة تأييد بين الولايات الست، بلغت 65%، مقابل 22% عارضوا هذه الخطوة.

أما في جورجيا، فقد بلغت نسبة المؤيدين 55% مقابل 28% معارضين، فيما وصلت في أيوا إلى 56% مقابل 24%، وسجلت كارولاينا الشمالية 51% مقابل 30%.

وفي أوهايو، أيد 57% من المشاركين منع نقل القنابل، مقابل 31% عارضوا ذلك، بينما بلغت نسبة التأييد في تكساس 54% مقابل 30%.

وامتد التأييد الشعبي إلى الدعوات المطالبة بخفض التمويل الأميركي السنوي المخصص لتسليح إسرائيل؛ إذ أيد هذه الخطوة 52% من المشاركين في جورجيا، مقابل 34% عارضوها.

وسجلت أيوا نسبة تأييد بلغت 59% مقابل 26%، ومين 57% مقابل 30%، فيما بلغت النسبة في كارولاينا الشمالية 48% مقابل 34%، وفي أوهايو 54% مقابل 37%، بينما وصلت في تكساس إلى 52% مقابل 34%.

وعلى صعيد الحرب مع إيران، اعتبر نصف المستطلعين في جورجيا أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من الصراع، مقابل 28% رأوا أن الولايات المتحدة تحقق المكاسب الأكبر.

وفي أيوا، ارتفعت نسبة من اعتبروا إسرائيل المستفيد الأكبر إلى 54%، مقابل 21% قالوا إن الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر، فيما بلغت النسبتان في مين 59% و19% على التوالي.

كذلك، رأى 52% من المشاركين في كارولاينا الشمالية أن إسرائيل تستفيد من الحرب أكثر من الولايات المتحدة، مقابل 23% اعتبروا أن واشنطن هي المستفيد الأكبر. وفي أوهايو، بلغت النسبتان 49% و27%، بينما سجلت تكساس 51% مقابل 25%.

وبيّنت نتائج الاستطلاع وجود تباين في المواقف تبعًا للانتماء السياسي، إذ أظهر الديمقراطيون والمستقلون ميلاً أكبر إلى معارضة استمرار نقل الأسلحة إلى إسرائيل مقارنة بالجمهوريين.

ومع ذلك، أيد ما لا يقل عن ثلث الجمهوريين في خمس من الولايات الست منع نقل القنابل، باستثناء كارولاينا الشمالية، التي بلغت فيها نسبة التأييد بين الجمهوريين 26%، فيما سجلت ولاية مين أعلى نسبة تأييد بينهم، وصلت إلى 45%.

ويأتي نشر هذه النتائج مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وسط منافسة على عدد من مقاعد مجلس الشيوخ في الولايات التي شملها الاستطلاع، والتي قد تؤثر نتائجها في فرص الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على المجلس.

وفي ولاية مين، صوّتت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التي تواجه منافسة قوية من مرشح ديمقراطي ينتقد المساعدات والمبيعات العسكرية الأميركية لإسرائيل، ضد قرار يقضي بمنع نقل قنابل زنة 1000 و2000 رطل إلى دولة الاحتلال، وذلك في 15 نيسان/أبريل.

وشكّل التصويت، وفق المعطيات الواردة في التقرير، المرة الأولى التي تؤيد فيها أغلبية أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، بواقع 36 عضوًا من أصل 46، منع نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الدعم الجمهوري لإسرائيل والحرب على إيران قد يتحول إلى قضية مثيرة للجدل انتخابيًا في الولايات المتأرجحة، خصوصًا في ظل استطلاعات أخرى أظهرت تراجع التأييد الشعبي لسلوك إسرائيل في حربها المتواصلة على قطاع غزة، إلى جانب تسجيل معارضة بلغت 55% للصراع الأميركي مع إيران.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest