الأشغال: إخلاء 4 مبانٍ آيلة للسقوط في غزة اعتبارًا من 10 نوفمبر

تدمير غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة منح سكان أربعة مبانٍ متصدعة جراء قصف إسرائيلي سابق وآيلة للسقوط في مدينة غزة مهلة أخيرة حتى 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لإخلائها طوعًا، محذرة من اللجوء إلى الإخلاء الجبري الاضطراري في حال عدم الاستجابة، حفاظًا على أرواح السكان والمحيطين بالمباني.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي الخميس: إن المباني الأربعة تشكل خطرًا مباشرًا على حياة قاطنيها، مشيرة إلى أن طواقمها الهندسية والفنية أجرت عمليات حصر وتقييم للأضرار، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، وحددت الإجراءات اللازمة للتعامل مع كل مبنى وفق درجة الخطورة.

وأوضحت أن المباني المستهدفة بالإخلاء هي: بناية “فورة”، ومبنى “صيام”، ومبنى “البايض”، وعمارة “النجمة”، لافتة إلى أن الجهود المبذولة لإقناع السكان بالإخلاء الطوعي لم تلقَ الاستجابة المطلوبة في بعض الحالات.

وبحسب البيان، فقد سبق أن وقّعت الأسر المقيمة في بناية “فورة” موافقات رسمية على إخلاء المبنى واستكمال هدمه، إلا أن الوزارة قالت إنها واجهت مماطلة ورفضًا لتنفيذ الإخلاء.

وفي مبنى “صيام”، الذي تقطنه أربع أسر، استجابت أسرتان لدعوات الإخلاء الطوعي وغادرتا المبنى، فيما لا تزال أسرتان ترفضان الإخلاء حتى الآن.

أما مبنى “البايض”، فيؤجر مالكه وحداته لنحو 8 إلى 10 أسر، وفق الوزارة، التي أشارت إلى رفضه السماح للطواقم الحكومية بدخول المبنى لحصر السكان وتقييم الأضرار، رغم إخطار القاطنين بخطورته ووضع علامات تحذيرية عليه.

وفيما يتعلق بعمارة “النجمة”، أفادت الوزارة بأن نحو 10 أسر تقيم داخلها، إلى جانب 25 أسرة في المباني والمنازل الملاصقة والمحيطة بها، مؤكدة أن استمرار الوضع يشكل خطرًا يتجاوز سكان العمارة ليطال محيطها السكني.

وأكدت وزارة الأشغال أن المهلة الممنوحة لسكان المباني الأربعة للإخلاء الطوعي وتأمين ممتلكاتهم تنتهي في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، على أن تبدأ الجهات الحكومية المختصة بعد ذلك إجراءات الإخلاء الجبري الاضطراري بحق المباني التي لم يستجب سكانها للتحذيرات.

وأضافت أن الوزارة تنسق مع وزارة الداخلية والجهات ذات العلاقة لمتابعة الإجراءات ومعالجة التداعيات الإنسانية والاجتماعية المترتبة على عمليات الإخلاء، والعمل على توفير ما يمكن من إسناد للأسر المتضررة.

وأعربت الوزارة عن تفهمها صعوبة مغادرة المنازل في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة، لكنها شددت على أن خطورة المباني المتصدعة تستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي انهيارها وما قد يترتب عليه من خسائر في الأرواح.

- Advertisement -spot_img

Read More

Latest