
المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت العينات الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين، مساء الثلاثاء، تراجعًا في تمثيل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم معسكر غادي آيزنكوت وصعود الأحزاب العربية إلى 17 مقعدًا، وفق النتائج التي بثتها القنوات العبرية.
وبحسب هذه العينات، حصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا، مقابل 53 مقعدًا لمعسكر آيزنكوت، فيما سجلت الأحزاب العربية 17 مقعدًا، وهو رقم وصفته التقديرات الواردة في المصدر بأنه الأعلى منذ قيام دولة الاحتلال.
وجاء حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، في مقدمة الأحزاب بحصوله على 24 مقعدًا، تلاه حزب «يشار» بزعامة آيزنكوت بـ22 مقعدًا، فيما نال تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد 14 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان 9 مقاعد.
وعلى صعيد الأحزاب الأخرى، حصل حزب «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد، وهو العدد ذاته الذي ناله حزب «يهدوت هتوراة»، بينما حصد حزب «شاس» 6 مقاعد، وكذلك حزبا بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بواقع 6 مقاعد لكل منهما.
ووصفت القناة 12 العبرية النتائج الأولية بأنها هزيمة لحكومة ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مشيرة إلى أن الأحزاب المعارضة لها حصلت مجتمعة على 70 مقعدًا في الكنيست، وفق تقديراتها.
وفي أول تعليق له على النتائج، حذّر نتنياهو من أن تحالف آيزنكوت مع الأحزاب العربية سيؤدي، على حد تعبيره، إلى تشكيل «حكومة إرهاب»، في موقف يعكس حدة المواجهة السياسية بشأن طبيعة الائتلاف الحكومي المقبل وإمكانية مشاركة الأحزاب العربية في تشكيله.
وتبقى هذه الأرقام أولية ومستندة إلى عينات نشرتها وسائل إعلام عبرية، ولا تمثل نتائج نهائية أو رسمية للانتخابات.

